نهج الصواب في حل المشكلات الإعراب - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٣ - الفصل الأول فيما يصح فيه ثلاثة أوجه
العالمين) وبالنصب[١] على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره (أعني ربّ العالمين). وبالجر[٢] على التبعية[٣] للفظ الجلاله، ومثله (واللّهِ ربِّنا لأقتلَنّ عمرواً).
ومن ذلك (الأرحام) من قوله تعالى: [وَاتّقوا اللّه الّذي تَساءَلُونَ بهِ والأرحام][٤] قرء برفع[٥] (الأرحام) والوجه فيه أنه مبتدأ خبره محذوف تقديره (والأرحام مما يجب أن تتقى). وبالنصب عطف على لفظ الجلالة. وبالجر[٦] عطف على الضمير في (به).
ومن ذلك (غير) في قوله تعالى: [لا يَسْتوي القاعِدون من المؤمنين غيرُ أُولي الضَّرَر][٧] قرء[٨] برفع (غير) على
[١] وهي قراءة زيد بن علي.
[٢] وهي قراءة بقية القراء.
[٣] أي على أنه بدل أو عطف بيان، والتبعية غير الأتباع.
[٤] سورة النساء، آية:( ١).
[٥] وهي قراءة عبد اللّه بن يزيد.
[٦] وهي قراءة حمزة المطوعي إبراهيم النخعي قتادة الأعمش.
[٧] سورة النساء، آية:( ٩٥).
[٨] وهي قراءة حَفص.