نقد الاقتراحات المصرية
(١)
الفَصْل الأول
١ ص
(٢)
قواعد النحو والصرف والبلاغة
١ ص
(٣)
المادة الأولى
٢ ص
(٤)
المادة الثانية
٣ ص
(٥)
المادة الثالثة
٣ ص
(٦)
المادة الرابعة
٣ ص
(٧)
الاقتراحات
٣ ص
(٨)
اقتراحات اللجنة في النحو والصرف باب الإعراب
٩ ص
(٩)
العلامات الأصلية للإعراب والعلامات الفرعية
٩ ص
(١٠)
ألقاب الإعراب والبناء
١٠ ص
(١١)
الجملة
١٠ ص
(١٢)
تسمية الجزئين الأساسيين
١٠ ص
(١٣)
أحكام إعرابهما
١١ ص
(١٤)
الترتيب بين الموضوع والمحمول
١١ ص
(١٥)
المطابقة بين الموضوع والمحمول
١١ ص
(١٦)
متعلق الظرف وحروف الإضافة
١٢ ص
(١٧)
الضمير
١٢ ص
(١٨)
التكملة
١٢ ص
(١٩)
أغراض التكملة
١٢ ص
(٢٠)
الأساليب
١٣ ص
(٢١)
في الصرف
١٣ ص
(٢٢)
أبواب النحو والصرف أحكام الكلمة
١٤ ص
(٢٣)
الفعل
١٤ ص
(٢٤)
المشتقات
١٤ ص
(٢٥)
المصدر
١٥ ص
(٢٦)
أحكام الجملة
١٥ ص
(٢٧)
الأساليب
١٥ ص
(٢٨)
الجملتان
١٥ ص
(٢٩)
الجملة الفرعية
١٥ ص
(٣٠)
أبواب البلاغة
١٥ ص
(٣١)
الجملة
١٦ ص
(٣٢)
الفصل الثاني في نقد حجة الإسلام الشيخ محمد رضا الشيخ هادي آل كاشف الغطاء
١٦ ص
(٣٣)
الأمر الأول
٢٠ ص
(٣٤)
الأمر الثاني
٢١ ص
(٣٥)
الأمر الثالث
٢١ ص
(٣٦)
أما البلاغة
٢٣ ص
(٣٧)
باب الإعراب واقتراحات اللجنة فيه
٢٣ ص
(٣٨)
العلامات الأصلية والفرعية
٢٤ ص
(٣٩)
ألقاب الإعراب والبناء
٢٥ ص
(٤٠)
الجملة
٢٥ ص
(٤١)
أحكام إعرابهما
٢٦ ص
(٤٢)
الترتيب بين الموضوع والمحمول
٢٦ ص
(٤٣)
المطابقة بين الموضوع والمحمول
٢٦ ص
(٤٤)
متعلق الظرف وحروف الإضافة
٢٦ ص
(٤٥)
الضمير
٢٦ ص
(٤٦)
الأساليب
٢٨ ص
(٤٧)
الصرف
٢٩ ص
(٤٨)
احكام الاسم
٣٠ ص
(٤٩)
أحكام الفعل الصرفية
٣٠ ص
(٥٠)
الأحكام المشتركة بينهما
٣٠ ص
(٥١)
خاتمة
٣٠ ص
(٥٢)
أبواب النحو والصرف
٣١ ص
(٥٣)
البلاغة
٣٢ ص
(٥٤)
منهاج اللجنة في ابواب البلاغة
٣٤ ص
(٥٥)
فقه اللغة
٣٥ ص
(٥٦)
الفصل الثالث نقد أية الله العظمى الشيخ علي كاشف الغطاء للجنة المذكورة
٣٦ ص
(٥٧)
مقترحات اللجنة في النحو
٣٨ ص
(٥٨)
باب الأعراب
٣٨ ص
(٥٩)
العلامات الأصلية للأعراب والعلامات الفرعية
٣٨ ص
(٦٠)
الجملة
٣٩ ص
(٦١)
متعلق الظرف وحرف الإضافة
٤٠ ص
(٦٢)
الضمير
٤٠ ص
(٦٣)
التكملة
٤١ ص
(٦٤)
تيسير قواعد الصرف
٤١ ص
(٦٥)
البلاغة
٤٢ ص

نقد الاقتراحات المصرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٨ - الفصل الثاني في نقد حجة الإسلام الشيخ محمد رضا الشيخ هادي آل كاشف الغطاء

ذلك للعربي والأجنبي الذي يريد ان يتعلم العربية، ويتكلم بها كأحد أبنائها. ولم يكن من مقاصد الوزارة المصرية، الا أن ما عمدت إليه اللجنة الكريمة، وما فكرت فيه في نظرنا من أهم ما يلزم التفكير به، وتدارك أخطاره، وان اعترفت اللجنة الكريمة ان لاسبيل الان إلى جعل اللغة العربية الصحيحة، لغة البيت أو لغة البيئة بوجه عام. فان استئصال اللغة العامية في سائر الاقطار العربية أولا لابد منه، لتماسك الوحدة العربية، وان اختلاف اللهجات العربية العامية، فكك بين الشعوب العربية، وتركها ذات كتل منحازة، ومنقسمة على نفسها. وإذا قارنا بين اللهجة الحجازية، والبحرانية، والعراقية، والسورية، والمصرية، وغيرها، ظهر لنا كأنها لغات متباينة. وقد لا يستطيع العراقي أن يفهم غرض المصري، إذا خاطبه بلهجته المصرية، وكذا السوري والحجازي.

واللغة رمز الوحدة ومشد وثاقها فلا بد من استئصال اللهجات العامية من اصالها، وقلعها من أعماقها، واستبدالها بين الاقطار العربية بالعربية الفصحى، بان تفرض مقترحات اللجنة في سائر الاقطار العربية، ويتكلف أولياء الأمور تنفيذها ونضيف إلى تلك الاقتراحات، اقتراحين آخرين: أن تنتخب من معاجم اللغة ألفاظا رقيقة غير وحشية، التي هي أسماء لكل ما يتصل بالأمور والحوادث التي نحتاج اليها احتياجا مطردا. وتتكرر الحاجة إلى البعد عنها في سائر نواحي الحياة يوميا، ومما لابد منه من ضروريات البيت، ولوازم الشخص،

ويدون لذلك معجم مبوب ويخص فيه شأن من شؤون الحياة بباب مثل [باب المأكولات، وباب الملابس‌] ثم يقرر في المدارس الابتدائية للاستظهار والحفظ، ويكلف المعلمون بالقائها إلى التلاميذ صحيحة بلهجتها العربية الفصيحة، وتستعمل الدقة في صحة نطق التلاميذ بها.

الثاني: أن تؤسس نواد عامة تلقى فيها المحاضرات في اللغة العربية الفصحى، والخطب من أساتذة خطباء يشوق فيها إلى إحياء اللغة العربية، وما تجنيه الامة العربية من فوائد ذلك وتنظم تلك بشكل لائق يستثير الرغبة العامة للحضور فيها مجانا بلا عوض ويمنع من يحضرها ان ينطق بغير العربية الفصحى، ولا يسوغ الكلام والتخاطب ألا بذلك. وأتذكر أني وزمرة من أصحابي، قررنا في الاسبوع أوقاتا نجتمع فيها فلانتكلم بغير العربية الفصحى، وعلى من اخطأ غرامة تستوفى منه.

تقول اللجنة وقد لاحظنا ان اهم ما يعسر النحو على المعلمين والمتعلمين ثلاثة اشياء: ان هذا القرار الذي تفضلت به الوزارة المصرية