الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٣٧ - أقسام الاستخارة
فعند بعض أنها يكون فيها تعب وعند بعض إن فيها ملامة وإن بقي ستة فهي الحسنة الكاملة التي يجب العجلة وإن بقي سبعة فالحال فيها كما ذكر في الخمسة من اختلاف الرأيين والروايتين وإن بقي ثمانية فقد نهى عن ذلك أربع مرات إلى آخره.
القسم الرابع: من الاستخارة بالعدد وقد ذكرها الشهيد (رحمة الله) في كتاب الذكرى قال (رحمة الله) ومن الاستخارات الاستخارة بالعدد ولم تكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيد الكبير العابد رضي الدين محمد بن محمد الراوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدس الغروي (رضى الله عنه) وقد رويناها عنه وجميع مروياته عن عدة من مشايخنا عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين المطهر عن والده رضي الله عنهما عن السيد رضي الدين عن صاحب الأمر عليه الصلاة والسلام يقرأ الفاتحة (عشراً) وأقله (ثلاث مرات) ودونه (مرة) ثم يقرأ القدر (عشراً) ثم يقول هذا الدعاء (ثلاثا) اللهم إني استخيرك لعلمك بعقبة الأمور أستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور اللهم إن كان الأمر الفلاني مما قد أنيطت بالبركة أعجازه وبواديه وحفت بالكرامة أيامه ولياليه فخر لي اللهم فيه خيرة ترد شموسه ذلولا وتقعض أيامه سرورا اللهم إما أمر فائتمر وإما نهي فأنتهي اللهم إني استخيرك برحمتك خيرة في عافية ثم يقبض على قطعة من السبحة ويضمر حاجته إن كان عدد تلك القطعة زوجا فهو إفعل وإن كان فرداً لا تفعل أو بالعكس. والظاهر أن ذكر السبحة على سبيل المثال.
القسم الخامس: من الاستخارة الاستخارة بجواب الغير عند مشاورته وكيفيتها كما عن مكارم الأخلاق عن الصادق (ع) إذا أردت أمرا فلا تشاور فيه أحداً حتى تشاور ربك قال قلت له وكيف أشاور ربي قال تقول (أستخير الله) مائة مرة ثم تشاور الناس فإن الله يجري لك الخيرة على لسان من أحب.
القسم السادس: من الاستخارة الاستخارة بميل القلب وأردته بعد طلب المعرفة من الله تعالى وله عدة كيفيات: (إحداها) كما عن الفقيه عن الصادق (ع) قال استخر