الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٣٢ - فضل الاستخارة
والوقت والشخص وقد ذكر الفيض الكاشاني في تقويم المحسنين إذا أردت أن تستخير بكلام الله الملك العلام فاختر ساعة تصلح لذلك ليكون على حسب المرام على ما هو المشهور وإن لم يوجد على ذلك حديث عن أهل البيت (ع) يوم الأحد جيد إلى الظهر ثم من العصر إلى المغرب يوم الاثنين جيد إلى طلوع الشمس ثم من الضحى إلى الظهر ومن العصر إلى لعشاء الآخرة. يوم الثلاثاء جيد من الضحى إلى الظهر ثم من العصر إلى العشاء الآخرة. يوم الأربعاء جيد إلى الظهر ثم من العصر إلى العشاء الآخرة. يوم الخميس جيد إلى طلوع الشمس ثم من الظهر إلى العشاء الآخرة. يوم الجمعة جيد إلى طلوع الشمس ثم من الزوال إلى العصر. يوم السبت جيد إلى الضحى ثم من الزوال إلى العصر وهذا الجدول مأخوذ من مدخل المنظوم للمحقق الطوسي طاب ثراه.
فضل الاستخارة
عن الكافي عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: من استخار الله راضيا بما صنع خار الله له حقاً. وعن ابن طاووس بإسناده عن الصدق قال: كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن، ثم قال (ع) ما أبالي إذا استخرت الله على أي جنب وقعت. وفي رواية أخرى على أي طريق وقعت وفي المحاسن عنه (ع) قال: من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لم يؤجر. وفي المجالس عن أمير المؤمنين (ع) قال: بعثني رسول الله إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني يا علي ما حار من استخار ولا ندم من استشار. وفي المكارم عن الإمام الصادق (ع) إذا أردت أمراً فلا تشاور فيه أحداً حتى تشاور ربك، قال قلت له وكيف أشاور ربي قال تقول (استخير الله) مئة مرة ثم تشاور الناس فإن الله يجري لك الخيرة على لسان من أحب وعن (المقنعة) عنه (ع) قال يقول الله عز وجل من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال ولا يستخيرني.