الهادي فيما يحتاجة التفسير من مبادي - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٣ - تعريف السورة وبيان أسماء سور القرآن وعددها
الكبار، ولأن الآثار الشرعية والخواص للقراءة مرتبة على كل من هذه السور، فأثر قراءة سورة الأنعام غير اثر قراءة سورة الواقعة.
وفي الحقيقة ان هذا أمر يرجع إلى الله تعالى إذ قد عرفت ان هذا التقسيم إلى هذه السور أمر من الله، ولم نظفر بما يوضح لنا سببه في أخبار أهل العصمة، وما ذكرناه من قبيل التخمين والحدس.
أما عدد سور القرآن فهي ١١٤ سورة على قول زيد بن ثابت، وهو القول المشهور المعروف، وعلى قول ابن مسعود (١١٣) سورة، لأنه جعل المعوذتين معوذة واحدة. وعند أبي وراق أيضا (١١٣) سورة، لأنه جعل الأنفال والبراءة سورة واحدة. وعلى قول أبي بن كعب (١١٦) سورة، لأنه كتب في آخر القرآن سورة الخلع وسورة (المحفد) أما سورة الخلع فهي.
بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يعجزك).
أما سورة المحفد فهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد ونرجوا رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك للكفار ملحق).
ولكن التحقيق أنهما ليستا من القرآن. وروي عن متقدمي أصحابنا الإمامية، وبه صرح الشيخان والصدوق والمرتضى، إن الضحى والم نشرح سورة واحدة، وإن الفيل ولإيلاف قريش سورة واحدة، والمشهور بين المتأخرين من أصحابنا ومنهم المحقق وربما كان أولهم خلاف ذلك قال المحقق في المعتبر بعد البحث في المسألة: ولقائل ان يقول لا