الدين النصيحة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩ - الطائفة الأولى مطلق النصيحة
هذا الحديث له شأن عظيم وعليه مدار الإسلام، وأعتبره جماعة من العلماء أنه أحد أرباع الإسلام أي أحد الأحاديث الأربعة التي تجمع أمور المسلمين بل خصّ بعض العلماء مدار الإسلام به وحده، قال أبو داود: (ان هذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور عليها الفقه)[١] وهو من وجيز الأسماء ومختصر الكلام وليس في كلام العرب كلمة مفردة يستوفي بها هذا المعنى سوى كلمة (النصيحة)، كما أنه لا يوجد في كلام العرب كلمة أجمع لخير الدنيا والآخرة من كلمة (الفلاح).
٩- خبر زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله يقول: (بايعت رسول الله (ص) فاشترط عليّ النصح لكل مسلم)[٢].
١٠- ما روي في وسائل الشيعة: (للمسلم على المسلم من الحق ان يسلّم عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض، وينصح له إذا غاب، ويسمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات)[٣].
١١-
[١] جامع العلوم والحكم ١/ ٧٦.
[٢] شعب الإيمان/ كتاب فض الدعاء ٤/ ٣٢٣، رواه البخاري عن أبي نعيم وأخرجه مسلم من حديث ابن عيينة عن زياد.
[٣] وسائل الشيعة/ ١٢/ ٨٦/ باب ٥٧ استحباب تسمية العاطس المسلم.