الدين النصيحة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧ - الطائفة الأولى مطلق النصيحة
بنصيحة المؤمن للمؤمن ارشاده إلى مصالح دينه ودنياه وتعليمه إذا كان جاهلا وتنبيهه إذا كان غافلا، والذب عنه وعن أعراضه إذا كان ضعيفا، وتوقيره في صغره وكبره وترك حسده وغشّه ودفع الضرر عنه وجلب النفع إليه. وبالجملة كلما يريد لنفسه يريد لأخيه المؤمن. ولو لم يقبل نصيحته سلك طريق الرفق حتى يقبلها ولو كانت متعلقة بأمر الدين سلك به طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على وجه المشروع. ويمكن إرادة النصيحة للرسول والأئمة (عليهم السلام) أيضاً لأنهم أفضل المؤمنين[١].
٤- وعنهم عن أبي أحمد عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب، عن ابي عبد الله (ع) قال: (يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والغيب)[٢]. الرواية صحيحة السند. قوله: (في المشهد والمغيب) أي في وقت حضوره وفي غيبته
٥-
[١] شرح الكافي/ المازندراني ٩/ ٩٤٥، مرآة العقول/ العلامة المجلسي/ حجري.
[٢] الوافي ٣/ ١٦٤، وسائل الشيعة ١١/ ٥٩٥ باب ٣٦ من فعل المعروف، أصول الكافي بهامش مرآة العقول ٢/ ٣٥٣، المستدرك ٢/ ٩٢/ باب ١٠٥ وجوب اداء حق المؤمن وباب ٣٤ وجوب نصيحة المؤمن وباب ٣٥ تحريم ترك نصيحة المؤمن/ ٤١٢.