الدين النصيحة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الفصل الأول تعريف النصيحة
١١ ص
(٣)
المبحث الأول تعريف النصيحة لغة
١١ ص
(٤)
المبحث الثاني تعريف النصيحة اصطلاحا
١٣ ص
(٥)
المبحث الثالث الفرق بين النصيحة والتأنيب والمداراة والمداهنة والتقية
١٥ ص
(٦)
المبحث الرابع النصيحة في الآثار الشرعية
١٧ ص
(٧)
الفصل الثاني شروط النصيحة وكيفيتها وأنواعها
٢٦ ص
(٨)
المبحث الأول شروط النصيحة
٢٦ ص
(٩)
المبحث الثاني شروط الناصح
٢٧ ص
(١٠)
المبحث الثالث كيفية النصيحة
٣٠ ص
(١١)
المبحث الرابع أنواع النصيحة
٣٤ ص
(١٢)
النوع الأول النصيحة لله تعالى
٣٤ ص
(١٣)
النوع الثاني النصيحة لكتابه الكريم
٣٥ ص
(١٤)
النوع الثالث النصيحة لرسول الله(ص)
٣٥ ص
(١٥)
النوع الرابع النصيحة لأهل البيت(عليهم السلام)
٣٦ ص
(١٦)
النوع الخامس النصيحة لأئمة المسلمين
٣٧ ص
(١٧)
النوع السادس النصيحة لعامة المسلمين
٣٨ ص
(١٨)
الفصل الثالث النصيحة في الفقه الإسلامي
٤١ ص
(١٩)
المبحث الأول النصيحة في الأدلة الشرعية
٤١ ص
(٢٠)
أولا الآيات الكريمة
٤١ ص
(٢١)
ثانيا الأحاديث الشريفة
٤٦ ص
(٢٢)
الطائفة الأولى مطلق النصيحة
٤٦ ص
(٢٣)
الطائفة الثانية نصيحة المستشير
٥٢ ص
(٢٤)
الطائفة الثالثة إعانة المؤمن
٥٧ ص
(٢٥)
الطائفة الرابعة حرمة خيانة المؤمن
٥٩ ص
(٢٦)
ثالثا سيرة المتشرعة
٦١ ص
(٢٧)
المبحث الثاني توقف النصيحة على محرم
٦١ ص
(٢٨)
الفرع الأول النصيحة مع الغيبة
٦٢ ص
(٢٩)
الإتجاه الأول ترجيح ملاك النصيحة على ملاك الغيبة
٦٣ ص
(٣٠)
الأمر الأول النسبة بين أدلة الغيبة وأدلة النصيحة
٦٣ ص
(٣١)
الأمر الثاني التعارض أم التزاحم بين أدلة الغيبة والنصيحة
٦٤ ص
(٣٢)
الرأي الأول التعارض بين أدلة الغيبة والنصيحة
٦٤ ص
(٣٣)
الرأي الثاني التزاحم بين أدلة الغيبة والنصيحة
٦٥ ص
(٣٤)
الأمر الثالث ملاك حرمة الغيبة
٦٦ ص
(٣٥)
الأمر الرابع تقسيم المحرمات حسب الأخبار الناظرة إلى المصلحة في إرتكابها وعدمها
٦٨ ص
(٣٦)
القسم الأول حرمة الشيء إذا لم تكن مصلحة في إرتكابه
٦٨ ص
(٣٧)
القسم الثاني حرمة الشيء مطلقا
٦٩ ص
(٣٨)
الإتجاه الثاني خروج النصيحة عن الغيبة موضوعا
٧٠ ص
(٣٩)
الإتجاه الثالث إستثناء النصيحة عن الغيبة تخصيصا
٧٢ ص
(٤٠)
تحقيق المقام
٧٢ ص
(٤١)
الرأي الراجح
٧٥ ص
(٤٢)
الفرع الثاني النصيحة بإفشاء السر
٧٦ ص
(٤٣)
الأمر الأول كتمان السر
٧٦ ص
(٤٤)
الأمر الثاني الأصل ستر القبيح
٧٨ ص
(٤٥)
الأمر الثالث أنواع السر
٨٠ ص
(٤٦)
النوع الأول ما أمر الشارع بكتمانه
٨١ ص
(٤٧)
النوع الثاني ما طلب صاحبه كتمانه
٨٢ ص
(٤٨)
النوع الثالث ما من شأنه الكتمان
٨٢ ص
(٤٩)
النوع الرابع ما يجوز فيه الإفشاء والستر
٨٥ ص
(٥٠)
الفرع الثالث النصيحة بالنميمة
٨٦ ص
(٥١)
المبحث الثالث النصيحة في المذاهب الإسلامية
٨٩ ص
(٥٢)
أولا المالكية
٨٩ ص
(٥٣)
ثانيا الشافعية
٩١ ص
(٥٤)
ثالثا الحنفية
٩٢ ص
(٥٥)
رابعا الحنابلة
٩٣ ص
(٥٦)
خامسا الظاهرية
٩٣ ص
(٥٧)
المبحث الرابع أخذ العوض على النصيحة
٩٤ ص
(٥٨)
الطائفة الأولى
٩٤ ص
(٥٩)
الطائفة الثانية
٩٥ ص
(٦٠)
الفصل الرابع النصيحة في التطبيقات الفقهية
٩٧ ص
(٦١)
أولا النصيحة في أهل البدع
٩٧ ص
(٦٢)
ثانيا النصيحة في تفضيل العلماء
١٠٠ ص
(٦٣)
ثالثا النصيحة في النسب
١٠٢ ص
(٦٤)
رابعا النصيحة في الزواج
١٠٣ ص
(٦٥)
خامسا النصيحة في البيع
١٠٤ ص
(٦٦)
سادسا النصيحة في الشهود
١٠٧ ص
(٦٧)
سابعا نصيحة الكفار والمشركين وأهل الكتاب
١٠٩ ص
(٦٨)
ثامنا النصيحة في الولاية
١١١ ص
(٦٩)
مصادر الكتاب
١١٢ ص

الدين النصيحة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٧٠ - الإتجاه الثاني خروج النصيحة عن الغيبة موضوعا

بمعنى يرجع إلى باب التزاحم فيرتكب أقوى المصلحتين الذي ألزم الشارع المقدس به، فإنه لو فرض مثلا ان إيذاء زيد للمؤمن محمد يترتب عليه قيام محمد بالحج فإن هذه المصلحة ليست بملزم بها زيد، وهي ليست أقوى ملاكاً من مصلحة ترك الإيذاء فهي لا تبيح الإيذاء، ومثال آخر فإن شراء الخمر من خالد يوجب عدم شربه له، فان مصلحة ترتب الشراء أقوى من مصلحة ترك الشراء لكنها ليست بملزمة شرعاً على المشتري، فهو ليس بلازم عليه أن يحقق عدم الشرب من خالد إلّا من باب النهي عن المنكر، والفرض أن شرائط النهي عن المنكر غير موجودة.

فتلخص ان المصلحة في فعل المحرم من القسم الثاني لا تقدم إلّا اذا كانت أقوى من مصلحة ترك المحرم وكانت ملزمة بحيث ان الشارع المقدس ألزم العبد بفعلها في كل مورد تحققت فيه. وفي محل البحث فان مجرد وجوب النصيحة لا يوجب تقديمها على حرمة الغيبة إلّا اذا ضعفنا ملاك حرمة الغيبة وقلنا ان ملاك وجوب النصيحة أقوى من ملاك حرمة الغيبة.

والغيبة من هذا القسم فهي على حد سائر المحرمات لا تسقط حرمتها إلّا إذا عارضتها مصلحة ملزمة أهم في نظر الشارع من مصلحة ترك الغيبة.

الإتجاه الثاني: خروج النصيحة عن الغيبة موضوعاً