النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٨٣ - الفصل السادس الأحكام الإجتهادية فيها مجموعة من الأخطاء

ومن هنا يظهر بوضوح أن الإجتهاد ليس وليد أفكار المجتهد فحسب، ومنعزلًا عن التشريع الإسلامي تمام الانعزال، وفي زاوية أخرى مقابل زاوية التشريع، بل له حظ التشريع الإسلامي الظاهري.

وأن شئت قلت: بعدما عرفنا من أن الإجتهاد عنصر أساسي في الإسلامي في كل عصر فهو بذاته يتطلب الإختلاف بين المجتهدين فلا يمكن افتراض الإجتهاد في المسائل الفقهية وأعمال النظر والرأي فيها بدون الإختلاف، فإنه خلف.

وكذلك الحال في كافة العلوم النظرية: كعلم الفلسفة وعلم الطب، والهندسة، وما شاكل ذلك.