النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٦١ - الفصل الرابع الفقه والأصول مترابطان بترابط متبادل على طول التاريخ

بلغ مستوى التفكير الفقهي التطبيقي نفس الدرجة.

ولا يعقل أن يكون مستوى التفكير الأصولي بالغاً درجة كبيرة من الدقة والعمق، ولكن كان مستوى التفكير الفقهي التطبيقي دون ذلك المستوى والدرجة.

وأن شئت قلت: أن النظريات العامة الأصولية كلما كانت موضوعة في صيغ أكثر عمقاً وصرامة، وأكبر دقة كانت أكثر غموضاً، وتطلبت في مجال التطبيق دقة أكبر، والتفاتاً أكثر.

وهذا معنى الترابط والتفاعل بين الذهنية الأصولية والذهنية الفقهية، وهاتان الذهنيتان متبادلتان على مستوى واحد في ذهنية كل فرد في تمام مراحل وجودهما فإن دقة البحث في النظريات العامة في‌