النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٤ - حل هذه المشكلة بطريقتين

الفقه عن علم الأصول في تمام مراحل وجوده أي من البداية إلى النهاية.

ونستخلص من ذلك كله أن الإجتهاد والإستنباط بهذا المعنى- وهو إقامة الدليل على تحديد الموقف العملي تجاه الشرع- أمر لا يقبله الشك، ويكون من البديهيات التي هي غير قابلة للنظر والتأمل فيها إذ بعد ما عرفنا أن الأحكام الشرعية لم تبلغ في الوضوح بدرجة تغني عن إقامة الدليل عليها فلا يعقل أن تكون هذه العملية غير مشروعة، حيث أن ذلك مساوق لإهمال الشريعة وتجميدها نهائياً.

ومن المعلوم أن ذلك مخالف لضرورة حكم العقل، والشرع، ولا ينسجم مع خلود هذه الشريعة، وكونها