النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٣ - حل هذه المشكلة بطريقتين

المزبور دليلًا على الإستنباط وتعيين الوظيفة.

فعلم الأصول موضوع لطريقة تحديد القواعد العامة في الحدود المسموح بها على صعيد البحث النظري. وعلم الفقه موضوع لتصدي الفقيه إقامة الدليل في كل مورد وواقعة على تعيين الموقف العملي تجاه الشرع على صعيد البحث التطبيقي.

ومن هنا تكون البحوث الأصولية بحوثاً نظرية لتحديد النظريات العامة المحددة، والبحوث الفقهية بحوثاً تطبيقية، ولأجل ذلك تكون عملية الإجتهاد والإستنباط مرتبطة بعلم الأصول ارتباط الصغرى بالكبرى، والعلم التطبيقي بالعلم النظري فلا يمكن افتراض تجرد علم‌