النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٩

روايات كثيرة منهم (عليهم السلام).

النقطة الثانية: إن علم الأصول هو العلم الحادث في عصر الغيبة. ومأخوذ من العامة، فأنهم الأصل فيه، وليس موجوداً على طول تاريخ الفقه، وفي عصر التشريع وزمان الأئمة (عليهم السلام) ولأجل ذلك قالوا: أن أصحاب الأئمة (عليهم السلام) عملوا على طبق النصوص التشريعية حرفياً وبدون حاجة إلى علم الأصول، وتطبيق القواعد العامة.

فإذا كان هذا هو طريق تحديد المواقف العملية للإنسان تجاه الشريعه في زمان الأئمة (عليهم السلام) لم يجز التعدي عن هذه الطريقة إلى طريقة أخرى وهي- طريقة الإجتهاد- التي لم تكن موجودة في‌