النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٨

الظنية التي تؤدي إلى ترجيحه بصفة كونه حكماً اجتهادياً ذا طابع شرعي.

كما كان هذا هو المتداول بين أبناء العامة، فأنهم إذا لم يجدوا نصاً في المسألة عملوا بعقولهم وأفكارهم الشخصية فيها بملاك المناسبات الظنية، والاستحسانات العقلية، والقياسات الإعتبارية. وجعلوا هذه الأفكار الشخصية، والآراء التي تبتني على تلك الإعتبارات العقلية الظنية مصدراً من مصادر الحكم الشرعي.

ولأجل هذا التفسير الباطل شنَّ هؤلاء الجماعة هجوماً شديداً على مدرسة الإجتهاد وأهلها، وأن هذه المدرسة قد اسست في مقابل مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وعلى خلافها، ولذا وردت في ذم هذه المدرسة