النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢١ - الفصل الثاني الفراغ بين عصر التشريع و عصر الإجتهاد

الدراسة التي هي على صعيد البحث النظري- بعد انفصالها عن الدراسة الفقهية التي هي على صعيد البحث التطبيقي واستقلالها- بعلم الأصول، فالتسمية متأخرة.

وأما المسمى- وهو جودة البذرة- فهو ولد منذ ولادة العمل الفقهي، ولا يمكن انفكاك النظر الفقهي عن النظر الأصولي في أية مرحلة من مراحل وجوده، للترابط الوثيق بينهما في تمام المراحل، حيث أن عملية الاستنباط عملية قد نتجت من الترابط بينهما ترابط العلم النظري بالعلم التطبيقي.

إلى هنا قد استطعنا إن نخرج بهذه‌ النتيجة: وهي إن عملية الإجتهاد، وتحديد الوظائف العملية تجاه الشريعة