النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٠ - الفصل الثاني الفراغ بين عصر التشريع و عصر الإجتهاد

التفكير الأصولي في مرتكزات ذهنه، وهي حجية خبر الثقة وهذا يعني- أن يونس بن عبدالرحمن إذا كان ثقة أمكن استنباط الحكم الشرعي من قوله- بتطبيق القاعدة العامة عليه- وهي حجية خبر الثقة.

وإن شئت قلت: إن من راجع الروايات ونظر فيها يظهر له من مجموعة الأسئلة فيها وجود بذرة التفكير الأصولي في آفاق اذهان هؤلاء الرواة، ومرتكزاتهم. ثم أن هذه البذرة قد تطورت ونمت في عصر الغيبة تدريجاً على ضوء تطور العمل الفقهي، ونموه وتوسعه بتوسع مختلف جوانب الحياة ونموها إلى أن انفصلت دراسة هذه البذرة عن الدراسة الفقهية، وأصبحت دراسة علمية مستقلة، وقائمة بنفسها، وتسمى هذه‌