النظرة الخاطفة في الإجتهاد( نجف) - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٩ - الفصل الثاني الفراغ بين عصر التشريع و عصر الإجتهاد

وبدون الوعي والإلتفات منهم إلى طبيعة هذه القواعد وحدودها، وأهمية دورها في عملية الإستنباط والإجتهاد.

ومن المعلوم: أن هذا بداية نقطة عملية الإجتهاد والإستنباط بأبسط وجودها. ثم تطورت عصراً بعد عصر تدريجياً إلى أن تبلورت هذه العملية في زمان الصادقين (عليهما السلام) بين جماعة من الرواة، ووجدت بذرة التفكير الأصولي في آفاق أذهانهم.

كما يظهر ذلك بوضوح من بعض الأسئلة الموجهة من قبل هؤلاء إلى الأمام (عليه السلام) كقول الراوي: «أفيونس بن عبدالرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني» ونحو ذلك، فأنه يكشف عن وجود بذرة