نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٣٠ - ٥٣ - از عهد و پيمانهاى آن حضرت عليه السّلام است كه براى (مالك ابن حارث) اشتر نخعىّ
فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُضْعِفُهُ وَ يُوهِنُهُ بَلْ يُزِيلُهُ وَ يَنْقُلُهُ وَ لَا عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ وَ لَا عِنْدِي فِي قَتْلِ الْعَمْدِ لِأَنَّ فِيهِ قَوَدَ الْبَدَنِ وَ إِنِ ابْتُلِيتَ بِخَطَإٍ وَ أَفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَوْ سَيْفُكَ أَوْ يَدُكَ بِالْعُقُوبَةِ فَإِنَّ فِي الْوَكَزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةً فَلَا تَطْمَحَنَّ بِكَ نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ حَقَّهُمْ
٨٠- بترس از خونها (آدم كشى) و بنا حقّ ريختن آن، زيرا چيزى بيشتر موجب عذاب و كيفر و بزرگتر براى بازخواست و سزاوارتر براى از دست دادن نعمت و بسر رسيدن عمر از ريختن خونهاى بنا حقّ نيست، و خداوند سبحان روز رستخيز نخستين چيزى را كه بين بندگان حكم فرمايد در باره خونهايى است كه ريختهاند، پس قوّت و برقرارى حكومتت را با ريختن خون حرام (كشتن بر خلاف دستور دين) مخواه، زيرا ريختن خون حرام از امورى است كه حكومت را ضعيف و سست مىگرداند بلكه آنرا از بين برده و (از خاندانى به خاندان ديگر) انتقال مىدهد، و ترا نزد خدا و نزد من در كشتن از روى عمد عذرى نيست، زيرا در آن (بى چون و چرا) قصاص تن (كشتن همانطورى كه ديگرى را كشتهاى) لازم آيد، ٨١- و اگر از روى خطاء و اشتباه ديگرى را كشتى و تازيانه يا شمشير يا دستت به شكنجه زيادهروى كرد (بدون قصد بقتل انجاميد) پس مشت زدن و بالاتر از آن هم كشتنى است (گاهى سبب مرگ ميشود) كه بايد گردنكشى حكومت ترا از اداى خونبهاى كشته شده به اولياء و خويشان او باز ندارد (بلكه بايد با كمال فروتنى خونبهاى او را اداء كنى).
وَ إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ وَ الثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا وَ حُبِّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ لِيَمْحَقَ مَا يَكُون