نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٤٧ - ٣٥ - از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است بعبد اللّه ابن عبّاس (كه از جانب آن بزرگوار حكمفرماى بصره بود)
كه بخدا سوگند اگر نمىبود آرزوى من به شهادت (كشته شدن در راه خدا) هنگام ملاقات با دشمنم، و دل به مرگ نمىنهادم هر آينه نمىخواستم يك روز با اينان بمانم، و نه هرگز با آنها روبرو شوم (زيرا با چنين مردمى فيروزى بر دشمن ممكن نيست، پس ناچار با آنها زندگانى ميكنم تا اگر فيروزى نيافته شهادت و كشته شدن در راه خدا را دريابم).
(۳۶) (و من كتاب له عليه السلام)
إلى أخيه عقيل ابن أبيطالب في ذكر جيش أنفذه إلى
بعض الأعداء و هو جواب كتاب كتبه إليه عقيل
فَسَرَّحْتُ إِلَيْهِ جَيْشاً كَثِيفاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ شَمَّرَ هَارِباً وَ نَكَصَ نَادِماً فَلَحِقُوهُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَ قَدْ طَفَّلَتِ الشَّمْسُ لِلْإِيَابِ فَاقْتَتَلُوا شَيْئاً كَلاَ وَ لاَ فَمَا كَانَ إِلاَّ كَمَوْقِفِ سَاعَةٍ حَتَّى نَجَا جَرِيضاً بَعْدَ مَا أُخِذَ مِنْهُ بِالْمُخَنَّقِ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ غَيْرُ الرَّمَقِ فَلَأْياً بِلَأْيٍ مَا نَجَا فَدَعْ عَنْكَ قُرَيْشاً وَ تَرْكَاضَهُمْ فِي الضَّلاَلِ وَ تَجْوَالَهُمْ فِي الشِّقَاقِ وَ جِمَاحَهُمْ فِي التِّيهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِي كَإِجْمَاعِهِمْ عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و اله) قَبْلِي فَجَزَتْ قُرَيْشاً عَنِّي الْجَوَازِي فَقَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ سَلَبُونِي سُلْطَانَ ابْنَ أُمِّي وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ رَأْيِي فِي الْقِتَالِ فَإِنَّ رَأْيِي قِتَالُ الْمُحِلِّينَ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ لاَ يَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً وَ لا