نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٣٦ - ٣١ - از وصيّتهاى آن حضرت عليه السّلام است كه پس از مراجعت از صفّين در حاضرين (موضعى در نواحى صفّين) براى حسن ابن علىّ- عليهما السّلام- نوشته
وَ الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى وَ رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ وَ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ وَ الْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَبِيبٌ مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ مَنْ لَمْ يُبَالِكَ فَهُوَ عَدُوُّكَ قَدْ يَكُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاكاً إِذَا كَانَ الطَّمَعُ هَلاَكاً لَيْسَ كُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ وَ لاَ كُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ وَ رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ وَ أَصَابَ الْأَعْمَى رُشْدَهُ أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ لَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّار
٥٨ و بدان اى پسرك من، روزى دو گونه است: روزى كه تو آنرا مىجويى، و روزى كه ترا مىجويد كه اگر بسوى آن نرفته باشى بتو خواهد رسيد، چه زشت است فروتنى هنگام نيازمندى و تنگدستى و ستم و سختگيرى هنگام بىنيازى (روش مردمان فرومايه آنست كه چون نيازمند باشند فروتنى كنند، و چون بىنياز شوند درشتخويى و سركشى نمايند، و خداوند در نكوهش آنان در قرآن كريم س ٧٠ ى ١٩ مىفرمايد: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ى ٢٠ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ى ٢١ وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً يعنى انسان حريص و ناشكيبا آفريده شده است، چون او را زيان رسد بسيار بىقرارى كند و چون خير و نيكوئى «مال و دارائى» باو رو آورد «از نفاق و بخشش در راه خدا» سخت خود را باز دارد) سود تو از دنيايت آنست كه جاى (هميشگى