نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨٨٦ - ٢٦ - از عهد و پيمانهاى آن حضرت عليه السّلام است به يكى از كار گردانانش
بيشتر دشمن خواهى داشت، ٥ و بدا بحال كسيكه دشمن او نزد خدا درويشان و تهى دستان و دريوزهگران و بينوايان رانده شده، و وام دارانى كه در غير معصيت وام گرفتهاند و مسافرين و رهگذران درمانده دور از مال و خانه و اهل بيت باشند!! ٦ و كسيكه امانت (دستور الهىّ) را خوار دارد، و در خيانت چرا كند (بىباك باشد) و خود و دينش را از آن پاك نسازد در دنيا رسوايى را بخود روا داشته و در آخرت خوارتر و رسواتر است، ٧ و بزرگترين خيانت و نادرستى خيانت بامّت، و زشتترين دغل، دغل با پيشوايان است (و هر كه در حقوق بينوايان و مستمندان دست درازى كند هم بامّت خيانت كرد و هم بامام و پيشواى خود دغل نموده است) و درود بر آنكه شايسته درود است.
(۲۷) (و من عهد له عليه السلام)
(إلى محمد ابن أبي بكر - رضي الله عنه - حين قلده مصر)
فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ وَ أَلِنْ لَهُمْ جَانِبَكَ وَ ابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ وَ آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَ النَّظْرَةِ حَتَّى لاَ يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِكَ لَهُمْ وَ لاَ يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُسَائِلُكُمْ مَعْشَرَ عِبَادِهِ عَنِ الصَّغِيرَةِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وَ الْكَبِيرَةِ وَ الظَّاهِرَةِ وَ الْمَسْتُورَةِ فَإِنْ يُعَذِّبْ فَأَنْتُمْ أَظْلَمُ وَ إِنْ يَعْفُ فَهُوَ أَكْرَمُ وَ اعْلَمُوا - عِبَادَ اللَّهِ - أَنَّ الْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ فَشَارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَمْ يُشَارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ سَكَنُوا الدُّنْيَا بِأَفْضَلِ مَا سُكِنَتْ وَ أَكَلُوهَا بِأَفْضَلِ مَا