نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨٨١ - ٢٥ - از وصيّتهاى آن حضرت عليه السّلام است كه (نشان مى دهد راه گرفتن و جمع آورى زكوة را و مهربانى با كسانيكه زكوة مى پردازند
وَ لاَ تُوَكِّلْ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً وَ أَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعَنِّفٍ وَ لاَ مُجْحِفٍ وَ لاَ مُلْغِبٍ وَ لاَ مُتْعِبٍ ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِهَا وَ لاَ يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا وَ لاَ يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً وَ لْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذَلِكَ وَ بَيْنَهَا وَ لْيُرَفِّهْ عَلَى اللاَّغِبِ وَ لْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَ الظَّالِعِ وَ لْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ الْغُدُرِ وَ لاَ يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ وَ لْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ وَ لْيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَ الْأَعْشَابِ حَتَّى تَأْتِينَا - بِإِذْنِ اللَّهِ - بُدَّناً مُنْقِيَاتٍ غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَ لاَ مَجْهُودَاتٍ لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و اله فَإِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ وَ أَقْرَبُ لِرُشْدِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه
٢٥ - از وصيّتهاى آن حضرت عليه السّلام است كه (نشان مىدهد راه گرفتن و جمع آورى زكوة را و مهربانى با كسانيكه زكوة مىپردازند
، و آزار نرساندن به شترهائى كه با بت زكوة گرفته ميشود، و) آنرا مىنوشته براى كسيكه متصدّى جمع آورى زكوات قرار مىداد، و ما در اينجا جملههايى از آن وصيّت را ياد آورى كرديم تا بآن دانسته شود كه امام عليه السّلام ستون حقّ را برپا مىداشت، و نمونههاى عدل (برابرى و درستى) را در كارهاى كوچك و بزرگ و پنهان و آشكار هويدا مىنمود: