نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٥٢ - قسمت اول نامه
مملكت را در اختيار گيرد)؟! ٩- خدا شما را بيامرزد، بجنگ با دشمن خود برويد و خود را بزمين گران مسازيد (در خانه نمانده سستى نورزيد) كه به خوارى تن دهيد، و به بيچارگى برگرديد، و پستتر چيز بهره شما باشد، و برادر جنگ (جنگجو) بيدار و هشيار است، و هر كه (از دشمن آسوده) بخوابد دشمن از او به خواب نرفته (كسيكه خود را آسوده از دشمن پندارد دشمن از او آسوده نيست) و درود بر شايسته آن.
(٦٣) (و من كتاب له ( عليه السلام ))
إلى أبي موسى الأشعري
و هو عامله على الكوفة و قد بلغه عنه تثبيطه الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ قَيْسٍ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ قَوْلٌ هُوَ لَكَ وَ عَلَيْكَ فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ رَسُولِي فَارْفَعْ ذَيْلَكَ وَ اشْدُدْ مِئْزَرَكَ وَ اخْرُجْ مِنْ جُحْرِكَ وَ انْدُبْ مَنْ مَعَكَ فَإِنْ حَقَّقْتَ فَانْفُذْ وَ إِنْ تَفَشَّلْتَ فَابْعُدْ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتُؤْتَيَنَّ حَيْثُ أَنْتَ وَ لَا تُتْرَكُ حَتَّى يُخْلَطَ زُبْدُكَ بِخَاثِرِكَ وَ ذَائِبُكَ بِجَامِدِكَ وَ حَتَّى تُعْجَلُ عَنْ قِعْدَتِكَ وَ تَحْذَرَ مِنْ أَمَامِكَ كَحَذَرِكَ مِنْ خَلْفِكَ وَ مَا هِيَ بِالْهُوَيْنَى الَّتِي تَرْجُو وَ لَكِنَّهَا الدَّاهِيَةُ الْكُبْرَى يُرْكَبُ جَمَلُهَا وَ يُذَلُّ صَعْبُهَا وَ يُسَهَّلُ جَبَلُهَا فَاعْقِلْ عَقْلَكَ وَ امْلِكْ