نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٠٠٨ - ٥٣ - از عهد و پيمانهاى آن حضرت عليه السّلام است كه براى (مالك ابن حارث) اشتر نخعىّ
و پيش نرفتن كار مملكت ميشود) ٣٦- و نيكوترين چيزى كه حكمرانان را خوشنود مىدارد برپا داشتن عدل و دادگرى در شهرها و آشكار ساختن دوستى رعيّت مىباشد، و دوستى آنان آشكار نمىگردد مگر بسالم ماندن سينههاشان (از بيمارى خشم و كينه) و خيرخواه (با سينه سالم) نمىمانند مگر به دوستدارى به نگهدارى حكمرانان و گرد آنان بودن و سنگين نشمردن حكومتشان، و انتظار نداشتن بسر رسيدن مدّت (حكومت) آنها، ٣٧- پس آرزوهاى ايشان بر آور، و آنها را به نيكوئى ياد كن، و كسانى را كه آزمايشى نموده رنجى بردهاند همّتشان را به زبان آور، زيرا ياد كردن نيكوكارشان دلير را بهيجان آورده به جنبش وامىدارد، و نشسته (از كار مانده) را به خواست خداى تعالى ترغيب مىنمايد (او را دوباره بكار مىآورد).
ثُمَّ اعْرِفْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا أَبْلَى وَ لَا تُضِيفَنَّ بَلَاءَ امْرِئٍ إِلَى غَيْرِهِ وَ لَا تُقَصِّرَنَّ بِهِ دُونَ غَايَةَ بَلَائِهِ وَ لَا يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ امْرِئٍ إِلَى أَنْ تُعَظِّمَ مِنْ بَلَائِهِ مَا كَانَ صَغِيراً وَ لَا ضَعَةُ امْرِئٍ إِلَى أَنْ تَسْتَصْغِرَ مِنْ بَلَائِهِ مَا كَانَ عَظِيماً وَ ارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ وَ يَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ الْأُمُورِ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِقَوْمٍ أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ) فَالرَّدُّ إِلَى اللَّهِ الْأَخْذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ وَ الرَّدُّ إِلَى الرَّسُولِ الْأَخْذُ بِسُنَّتِهِ الْجَامِعَةِ غَيْرِ الْمُفَرِّقَةِ