نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦١١ - ١٨٣ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است به برج ابن مسهر كه از قبيله بنى طىّ و از (شعراء) خوارج بود، هنگاميكه گفت لا حكم إلّا للّه يعنى حكمى نيست جز از جانب خدا، بطوريكه آن حضرت مى شنيد، پس فرمود
از اينجا تا اخر باب خطب نسخههاى خطّى و چاپى نهج البلاغة از جهت ترتيب خطبهها يكنواخت نيست، و در بعضى نسخهها از سخن صد و هفتاد و هشتم ببعد ترتيب مختلف است).
(١٨٤) (و من خطبة له (عليه السلام) )
رُوِيَ أَنَّ صَاحِباً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ كَانَ رَجُلًا عَابِداً فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لِيَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَتَثَاقَلَ (عليه السلام) عَنْ جَوَابِهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَمَّامُ اتَّقِ اللَّهَ وَ أَحْسِنْ فَ ( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) فَلَمْ يَقْنَعْ هَمَّامٌ بِهَذَا الْقَوْلِ حَتَّى عَزَمَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله)ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حِينَ خَلَقَهُمْ غَنِيّاً عَنْ طَاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ لِأَنَّهُ لَا تَضُرُّهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصَاهُ وَ لَا تَنْفَعُهُ طَاعَةُ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَسَمَ بَيْنَهُمْ