نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٥٨ - ١٧٢ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در مدح پيغمبر اكرم، و اشاره بوظائف امامت، و ترغيب به پرهيزكارى، و مذمّت از دنيا)
جلوگيرى نكردند (و نكته حلال بودن كشتن آن لشگر را به ازاء كشتن يك نفر مسلمان بى گناه) (٨) رها كن كه (از اين جهت هم كشتن همه آنان حلال است كه) ايشان باندازه عدد لشگرشان كه بر مسلمانان وارد شدند از آنها كشتهاند (پس بايد همه آن لشگر را كشت).
(١٧٢) (و من خطبة له (عليه السلام) )
أَمِينُ وَحْيِهِ وَ خَاتَمُ رُسُلِهِ وَ بَشِيرُ رَحْمَتِهِ وَ نَذِيرُ نِقْمَتِهِ
١٧٢ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در مدح پيغمبر اكرم، و اشاره بوظائف امامت، و ترغيب به پرهيزكارى، و مذمّت از دنيا):
(١) پيغمبر اكرم امين وحى خدا و خاتم پيغمبران و مژده دهنده رحمت و بيم كننده از عذاب او بود (احكام خداوند سبحان را با درستى و بدون كم و زياد بمردم تبليغ نمود، و بعد از او پيغمبرى نخواهد آمد، و نيكوكاران را ببهشت جاويد مژده داده، بد كاران را از عذاب هميشگى مىترسانيد).
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِ فَإِنْ شَغَبَ شَاغِبٌ اسْتُعْتِبَ فَإِنْ أَبَى قُوتِلَ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لَا تَنْعَقِدُ حَتَّى تَحْضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ فَمَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ وَ لَكِنْ أَهْلُهَا يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ وَ لَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ أَلَا وَ إِنِّي أُقَاتِلُ رَجُلَيْنِ رَجُلًا ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَ آخَرَ مَنَعَ الَّذِي عَلَيْهِ