نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٧٠ - ١٥٢ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در توحيد و صفات خداوند)
زائده بر ذات) وصف نمايد، او را محدود دانسته (مكانى برايش تعيين نموده) و كسيكه او را محدود دانست، پس او را بشما آورد (در عداد معدودات در آورده) و كسيكه او را بشمار آورد (مبدا جزء كثير دانست) ازلى بودن او را ابطال نموده است، و كسيكه بگويد چگونه است؟
خواسته او را (بصفات زائده بر ذات) وصف كند، و كسيكه بگويد كجا است؟ مكان براى او قرار داده است، (٦) دانا و پروردگار و توانا بوده آنگاه كه معلوم و پرورده شده و مقدورى نبوده (زيرا ذات او عين كمالات است، پس ازلا و ابدا دانا و پروردگار و توانا مىباشد).
(منها)
قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ وَ لَمَعَ لاَمِعٌ وَ لاَحَ لاَئِحٌ وَ اعْتَدَلَ مَائِلٌ وَ اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً وَ بِيَوْمٍ يَوْماً وَ انْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ وَ إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ وَ اسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْمُ سَلاَمَةٍ وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ اصْطَفَى اللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَ بَاطِنِ حُكْمٍ لاَ تَفْنَى غَرَائِبُهُ وَ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ فِيهِ مَرَابِيعُ النِّعَمِ وَ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ لاَ تُفْتَحُ الْخَيْرَاتُ إِلاَّ بِمَفَاتِيحِهِ وَ لاَ تُكْشَف