نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٤٢ - قسمتى از اين خطبه است (در نهى از متابعت بدعت و ترغيب به پيروى از سنّت)
قسمتى از اين خطبه است (در نهى از متابعت بدعت و ترغيب به پيروى از سنّت):
(٥) بدعتى (احداث چيزى در دين كه از دين نبوده) آشكار نگشت مگر آنكه بسبب آن سنّتى (طريقه و رويّه حضرت رسول اكرم) از بين مىرود، پس از بدعتها پرهيز نموده در راه روشن قدم نهيد (از روش رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله پيروى نمائيد) (٦) زيرا امور قديمه (كه در عهد پيغمبر اكرم برقرار بود) بهترين كارها است، و بدعتهاى نو بدترين چيزها است (چون بر خلاف شرع و مستلزم هرج و مرج و فساد و تباهكارى بسيار مىباشد).
(۱۴۶) (و من كلام له عليه السلام)
لعمر بن الخطاب و قد استشاره فى الشخوص لقتال الفرس
بنفسه
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَ لاَ خِذْلاَنُهُ بِكَثْرَةٍ وَ لاَ بِقِلَّةٍ وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَ جُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَ أَمَدَّهُ حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ وَ طَلَعَ حَيْثُمَا طَلَعَ وَ نَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ وَ نَاصِرٌ جُنْدَهُ وَ مَكَانُ الْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَ يَضُمُّهُ فَأِذَا انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ الْخَرَزُ وَ ذَهَبَ ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً وَ الْعَرَبُ الْيَوْمَ وَ إِنْ كَانُوا قَلِيلاً فَهُمْ كَثِيرُونَ بِالْإِسْلاَمِ عَزِيزُونَ بِالاِجْتِمَاعِ فَكُنْ قُطْباً وَ اسْتَدِرِ الرَّحَى بِالْعَرَبِ وَ أَصْلِهِمْ دُونَكَ نَار