نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥١٤ - ١٦٠ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در مدح پيغمبر اكرم و اندرز بمردم)
الْبَادِي وَ الْكِتَابِ الْهَادِي أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ أَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ وَ ثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَ هِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ عَلاَ بِهَا ذِكْرُهُ وَ امْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ أَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ وَ مَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ وَ دَعْوَةٍ مُتَلاَفِيَةٍ أَظْهَرَ بِهِ الشَّرَائِعَ الْمَجْهُولَةَ وَ قَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ وَ بَيَّنَ بِهِ الْأَحْكَامَ الْمَفْصُولَةَ فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاَمِ دِينًا تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ وَ تَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ وَ تَعْظُمْ كَبْوَتُهُ وَ يَكُنْ مَآبُهُ إِلَى الْحُزْنِ الطَّوِيلِ وَ الْعَذَابِ الْوَبِيلِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكُّلَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَ أَسْتَرْشِدُهُ السَّبِيلَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَ جَنَّتِهِ الْقَاصِدَةَ إِلَى مَحَلِّ رَغْبَتِه
١٦٠ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در مدح پيغمبر اكرم و اندرز بمردم):
(١) خداوند حضرت مصطفى را برانگيخت با نور (نبوّت) روشن كننده (دلهاى جهانيان) و با حجّت و دليل آشكار (معجزات) و راه هويدا (دين اسلام) و كتاب راهنما (قرآن كريم) (٢) اهل بيت او بهترين اهل بيت، و شجره او (پدران آن حضرت) بهترين شجره است، و شاخههاى آن شجره مستقيم و راست است (اهل بيت آن بزرگوار از افراط و تفريط يعنى تجاوز و تقصير در حقّ منزّه و مبرّى هستند) و ميوههاى آن فرو ريخته (علوم و معارفشان در دسترس همگان است) (٣) بدنيا آمدنش در مكّه و هجرتش به مدينه است، در آنجا نام او بلند شده آوازه دعوتش منتشر گرديد (اهل آنجا كه آنها را انصار ناميدند آن حضرت را در جنگيدن با كفّار و شكست دادن دشمنان يارى نمودند) (٤) خداوند او را فرستاد