نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٤٦ - ١٦٦ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است در آغاز خلافتش
از شما مىپرسند حتّى از زمينها و چهارپايان (سؤال ميكنند بچه جهت فلان مزرعه را ويران نموده و فلان خانه را بتصّرف خويش در آوردى، و يا براى چه از فلان شهر حركت كرده در شهرهاى شرك و كفر اقامت گزيدى، و روى چه اصلى حيوان زبان بستهاى را آزار دادى) و خدا را فرمان برده و او را نافرمانى ننمائيد، (٦) و هرگاه نيكى را ديديد آنرا دريابيد (كه بدنيا و آخرت شما سود مىرساند) و هرگاه بدى را ديديد از آن دورى كنيد (كه شما را بعذاب گرفتار خواهد نمود).
(۱۶۷) (و من كلام له عليه السلام)
بعد ما بويع له بالخلافة
و قد قال له قوم من الصحابة لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان فقال عليه السلام يَا إِخْوَتَاهْ إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا تَعْلَمُونَ وَ لَكِنْ كَيْفَ لِي بِقُوَّةٍ وَ الْقَوْمُ الْمُجْلِبُونَ عَلَى حَدِّ شَوْكَتِهِمْ يَمْلِكُونَنَا وَ لاَ نَمْلِكُهُمْ وَ هَا هُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ ثَارَتْ مَعَهُمْ عُبْدَانُكُمْ وَ الْتَفَّتْ إِلَيْهِمْ أَعْرَابُكُمْ وَ هُمْ خِلاَلَكُمْ يَسُومُونَكُمْ مَا شَاءُوا وَ هَلْ تَرَوْنَ مَوْضِعاً لِقُدْرَةٍ عَلَى شَيْءٍ تُرِيدُونَهُ وَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ أَمْرُ جَاهِلِيَّةٍ وَ إِنَّ لِهَؤُلاَءِ الْقَوْمِ مَادَّةً إِنَّ النَّاسَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا حُرِّكَ عَلَى أُمُورٍ فِرْقَةٌ تَرَى مَا تَرَوْنَ وَ فِرْقَةٌ تَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ وَ فِرْقَةٌ لاَ تَرَى هَذَا وَ لاَ ذَاكَ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَهْدَأَ النَّاسُ وَ تَقَعَ الْقُلُوبُ مَوَاقِعَهَا وَ تُؤْخَذَ الْحُقُوقُ مُسْمَحَةً فَاهْدَءُوا عَنِّي وَ انْظُرُوا