نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٣٤ - قسمت أول خطبه
يَقَعُ لَوْنٌ فِي غَيْرِ مَكَانِهِ وَ إِذَا تَصَفَّحْتَ شَعْرَةً مِنْ شَعَرَاتِ قَصَبِهِ أَرَتْكَ حُمْرَةً وَرْدِيَّةً وَ تَارَةً خُضْرَةً زَبَرْجَدِيَّةً وَ أَحْيَاناً صُفْرَةً عَسْجَدِيَّةً فَكَيْفَ تَصِلُ إِلَى صِفَةِ هَذَا عَمَائِقُ الْفِطَنِ أَوْ تَبْلُغُهُ قَرَائِحُ الْعُقُولِ أَوْ تَسْتَنْظِمُ وَصْفَهُ أَقْوَالُ الْوَاصِفِينَ وَ أَقَلُّ أَجْزَائِهِ قَدْ أَعْجَزَ الْأَوْهَامَ أَنْ تُدْرِكَهُ وَ الْأَلْسِنَةَ أَنْ تَصِفَهُ فَسُبْحَانَ الَّذِي بَهَرَ الْعُقُولَ عَنْ وَصْفِ خَلْقٍ جَلاَّهُ لِلْعُيُونِ فَأَدْرَكَتْهُ مَحْدُوداً مُكَوَّناً وَ مُؤَلَّفاً مُلَوَّناً وَ أَعْجَزَ الْأَلْسُنَ عَنْ تَلْخِيصِ صِفَتِهِ وَ قَعَدَ بِهَا عَنْ تَأْدِيَةِ نَعْتِهِ وَسُبْحَانَ مَنْ أَدْمَجَ قَوَائِمَ الذَّرَّةِ وَ الْهَمَجَةِ إِلَى مَا فَوْقَهُمَا مِنْ خَلْقِ الْحِيتَانِ وَ الْفِيَلَةِ وَ وَأَى عَلَى نَفْسِهِ أَلاَّ يَضْطَرِبَ شَبَحٌ مِمَّا أَوْلَجَ فِيهِ الرُّوحَ إِلاَّ وَ جَعَلَ الْحِمَامَ مَوْعِدَهُ وَ الْفَنَاءَ غَايَتَه
٥ و از شگفترين مرغها در آفرينش طاووس است كه خداوند آنرا در استوارترين ميزان آفريده، و رنگهايش را در نيكوترين ترتيب منظّم گردانيده، با بالى كه بيخ آنرا (به پيه و استخوان و رگ) بهم پيوسته است، و با دمى كه كشش آنرا دراز قرار داده است، ٦ هرگاه (اراده جماع كند، و) بسوى طاووس ماده برود دمش را از پيچيدگى باز ميكند و آنرا بلند مىنمايد بر سرش سايه مىافكند، گويا آن دم (هنگام بهم آمدن و پهن شدن) مانند بادبان (كشتى) دارىّ است كه كشتيبان آنرا از جانبى به جانبى مىگرداند (بادبان كشتى دارىّ منسوب بدارين است و آن جزيرهاى بوده از سواحل قطيف از شهرهاى بحرين كه در گذشته بندر و لنگرگاه كشتيها بوده)