نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٦٠ - قسمتى از اين خطبه است (در باره مردم زمان جاهليّت و اصحاب پيغمبر اكرم)
عَنْ لِّقَاحِ حَرْبِهِمْ لَمْ يَمُنُّوا عَلَى اللَّهِ بِالصَّبْرِ وَ لَمْ يَسْتَعْظِمُوا بَذْلَ أَنْفُسِهِمْ فِي الْحَقِّ حَتَّى إِذَا وَافَقَ وَارِدُ الْقَضَاءِ انْقِطَاعَ مُدَّةِ الْبَلاَءِ حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَى أَسْيَافِهِمْ وَ دَانُوا لِرَبِّهِمْ بِأَمْرِ وَاعِظِهِمْ حَتَّى إِذَا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه و اله رَجَعَ قَوْمٌ عَلَى الْأَعْقَابِ وَ غَالَتْهُمُ السُّبُلُ وَ اتَّكَلُوا عَلَى الْوَلاَئِجِ وَ وَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ وَ هَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ وَ نَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهِ فَبَنَوْهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ مَعَادِنُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ أَبْوَابُ كُلِّ ضَارِبٍ فِي غَمْرَةٍ قَدْ مَارُوا فِي الْحَيْرَةِ وَ ذَهَلُوا فِي السَّكْرَةِ عَلَى سُنَّةٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَى الدُّنْيَا رَاكِنٍ أَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ.
قسمتى از اين خطبه است (در باره مردم زمان جاهليّت و اصحاب پيغمبر اكرم):
(پيش از پيدايش دين مقدّس اسلام ضلالت و گمراهى سراسر جهان را فرا گرفته بود و مردم به تباهكارىهاى بسيار مىپرداختند) (٥) و زمان (معصيت و نافرمانى) ايشان بطول انجاميد تا عذاب و كيفر را (براى خود) كامل گردانند (چنانكه در قرآن كريم س (٣) ى (١٧٨) مىفرمايد: وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً، وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ يعنى كسانيكه كافر شدند گمان نكنند كه مهلت ما براى آنان بهتر است، بلكه آنان را مهلت مىدهيم تا هر چه مىتوانند معصيت و نافرمانى نمايند، و براى ايشان است عذاب رسوا كننده) و مستوجب پيش آمدهاى سخت روزگار گردند، تا اينكه نزديك شد زمان آنها بسر رسد،