نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٠٩ - قسمتى دوم از اين خطبه است (در بطلان ادّعاى كسيكه كردارش طبق گفتارش نمى باشد، و ترغيب مردم بدل نبستن بدنيا و پيروى از پيغمبران)
نباشد) و چراغ او در شب روشنائى ماه بود، و سايهبان او در زمستان جائى بود كه آفتاب مىتابيد يا فرو مىرفت (خانهاى نداشت) و ميوه و سبزى خوشبوى او گياهى بود كه زمين براى چهارپايان مىرويانيد، (١٨) نه زنى داشت كه او را بفتنه و تباهكارى افكند، و نه فرزندى كه او را اندوهگين سازد، و نه دارائى كه او را (از توجّه بخدا) برگرداند، و نه (بدنيا و اهل آن) طمعى كه او را خوار كند، مركب او دو پايش بود (پياده راه مىرفت) و خدمتكار او دو دستش (هر كارى را خود انجام مىداد).
فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الْأَطْيَبِ الْأَطْهَرِ صلى الله عليه و اله فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى وَ عَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى وَ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ وَ الْمُقْتَصُّ لِأَثَرِهِ قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْماً وَ لَمْ يُعِرْهَا طَرْفاً أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحاً وَ أَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْناً عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَيْئاً فَأَبْغَضَهُ وَ حَقَّرَ شَيْئاً فَحَقَّرَهُ وَ صَغَّرَ شَيْئاً فَصَغَّرَهُ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلاَّ حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ تَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَكَفَى بِهِ شِقَاقاً لِلَّهِ وَ مُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ لَقَدْ كَانَ صلى الله عليه و اله يَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَخْصِفُ بِيَدِهِ نَعْلَهُ وَ يَرْقَعُ بِيَدِهِ ثَوْبَهُ وَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِيَ وَ يُرْدِفُ خَلْفَهُ وَ يَكُون