نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥١٥ - ١٦٠ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در مدح پيغمبر اكرم و اندرز بمردم)
با دليل كافى (قرآن كريم كه علاوه بر سائر معجزات آن بزرگوار براى اثبات نبوّت كافى است) و پند شافى (سنّت و احكام آن حضرت كه بيماريهاى دلها را بهبودى مىبخشد) و با دعوت تدارك كننده (بسوى اسلام كه آنچه از امر دين و دنيا در ايّام جاهليّت از بين رفته بود برقرار نمود) ٥ بوسيله آن حضرت احكام شرعيّه كه معلوم نبود آشكار و بدعتهاى نادرست (زمان جاهليّت) نابود و احكامى كه آنها را (در قرآن و سنّت) بيان نموده هويدا گردانيد، ٦ پس كسيكه دينى غير از اسلام بطلبد شقاوت و بد بختيش محقّق و بند (سعادت و نيكبختى) او گسيخته، و برو در افتادنش (به آتش) سخت است، و باز گشت او (در قيامت) به اندوه بسيار و عذاب دردناك مىباشد، ٧ و (بنابر اين) من توكّل بخدا مىنمايم همچون توكّل كسيكه چشم از همه پوشيده بسوى او گشوده است، و راهى (توفيق عمل به اسلام) را كه (رونده را) ببهشت مىرساند، و رضاء و خوشنوديش را بدست مىآورد از او درخواست مىنمايم.
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّهَا النَّجَاةُ غَداً وَ الْمَنْجَاةُ أَبَداً رَهَّبَ فَأَبْلَغَ وَ رَغَّبَ فَأَسْبَغَ وَ وَصَفَ لَكُمُ الدُّنْيَا وَ انْقِطَاعَهَا وَ زَوَالَهَا وَ انْتِقَالَهَا فَأَعْرِضُوا عَمَّا يُعْجِبُكُمْ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنْهَا أَقْرَبُ دَارٍ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَ أَبْعَدُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فَغُضُّوا عَنْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ غُمُومَهَا وَ أَشْغَالَهَا لِمَا أَيْقَنْتُمْ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَ تَصَرُّفِ حَالاَتِهَا فَاحْذَرُوهَا حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ وَ الْمُجِدِّ الْكَادِحِ وَ اعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ مَصَارِعِ الْقُرُونِ قَبْلَكُمْ قَدْ تَزَايَلَتْ أَوْصَالُهُمْ وَ زَالَتْ أَبْصَارُهُم