نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٩٥ - ١٨١ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است، روايت شده از نوف (ابن فضاله) بكالى كه (از خواصّ اصحاب امام عليه السّلام است در يمن شهرى بنام صنعاء است كه در سمت غربىّ آن موضعى بنام حمير است و بكال نام قبيله اى بوده كه در آنجا سكونت داشته اند)
و آنرا يافث ابن نوح كاشته بود پرستش مىنمودند، و خداوند آنها را هلاك و نابود ساخت) كه پيغمبران را كشتند، و احكام فرستادگان خدا را خاموش كردند (از بين بردند) و شيوههاى گردن كشان را زنده كردند (بآنها رفتار نمودند) كجايند كسانيكه با لشگرها بهر طرف رفته هزاران را شكست مىدادند و سپاهها گرد آورده شهرها بناء مىكردند؟!
(مِنْهَا)
قَدْ لَبِسَ لِلْحِكْمَةِ جُنَّتَهَا وَ أَخَذَهَا بِجَمِيعِ أَدَبِهَا مِنَ الْإِقْبَالِ عَلَيْهَا وَ الْمَعْرِفَةِ بِهَا وَ التَّفَرُّغِ لَهَا فَهِيَ عِنْدَ نَفْسِهِ ضَالَّتُهُ الَّتِي يَطْلُبُهَا وَ حَاجَتُهُ الَّتِي يَسْأَلُ عَنْهَا فَهُوَ مُغْتَرِبٌ إِذَا اغْتَرَبَ الْإِسْلَامُ وَ ضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ وَ أَلْصَقَ الْأَرْضَ بِجِرَانِهِ بَقِيَّةٌ مِنْ بَقَايَا حُجَّتِهِ خَلِيفَةٌ مِنْ خَلَائِفِ أَنْبِيَائِهِ
ثم قال (عليه السلام)
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ أُمَمَهُمْ وَ أَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا أَدَّتِ الْأَوْصِيَاءُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ وَ أَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا وَ حَدَوْتُكُمْ بِالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا لِلَّهِ أَنْتُمْ أَ تَتَوَقَّعُونَ إِمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ الطَّرِيقَ وَ يُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ