نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٥٢ - ١٦٩ - از سخنان آن حضرت عليه السَّلام است
(۱۷۰) (و من كلام له عليه السلام)
(لما عزم على لقاء القوم بصفين)
اَللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَ الْجَوِّ الْمَكْفُوفِ الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً لِلَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مَجْرًى لِلشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ مُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ السَّيَّارَةِ وَ جَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ لاَ يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ وَ رَبَّ هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلْأَنَامِ وَ مَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ وَ الْأَنْعَامِ وَ مَا لاَ يُحْصَى مِمَّا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتِي جَعَلْتَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً وَ لِلْخَلْقِ اعْتِمَاداً إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ وَ إِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَة
از آنان پيروى نخواهى كرد، پس چگونه با يافتن نور علم و معرفت «كه غذاى روح است» در صورت مخالفت ايشان با تو مخالفت خواهى كرد؟). آن مرد گفت: سوگند بخدا چون حجّت تمام گرديد نتوانستم از بيعت رو گردانم، پس با امام عليه السّلام بيعت نمودم. (آرى پند و اندرز و سخنان حقّ براى كسيكه لياقت هدايت و رستگارى داشته باشد اثر حتمى دارد). و (سيّد رضىّ فرمايد:
در كتب اخبار و يا تواريخ نام) آن مرد كليب جرمىّ (كه منسوب به بنى جرم ابن زبان ابن حلوان است) شناخته ميشود.