نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٠٠ - ١٨٢ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در حمد و ثناى خداى تعالى)
(١٨٢) (و من خطبة له (عليه السلام) )
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَ الْخَالِقِ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ خَلَقَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِهِ وَ سَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِهِ وَ هُوَ الَّذِي أَسْكَنَ الدُّنْيَا خَلْقَهُ وَ بَعَثَ إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ رُسُلَهُ لِيَكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا وَ لِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا وَ لِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا وَ لِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا وَ لِيَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وَ أَسْقَامِهَا وَ حَلَالِهَا وَ حَرَامِهَا وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ وَ الْعُصَاةِ مِنْ جَنَّةٍ وَ نَارٍ وَ كَرَامَةٍ وَ هَوَانٍ أَحْمَدُهُ إِلَى نَفْسِهِ كَمَا اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراًوَ لِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً
١٨٢ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در حمد و ثناى خداى تعالى):
(١) سپاس سزاوار خداوند است كه بى ديده شدن (بچشم بآثار و علامات) شناخته شده است، بدون بردن رنج (و آلت و ابزار، آفريدگان را) آفريننده است، (٢) به قدرت و توانائى خود موجودات را آفريده، و به بزرگى و برترى از گردنكشان اطاعت و بندگى طلبيد (زيرا هر بزرگى در پيشگاه او بىمقدار است، پس امر بخضوع و فروتنى فرمود) و با بخشش خويش بر بزرگان سرور و مهتر است، (٣) و او است خداوندى كه آفريدههايش را در دنيا جا داد، و (طبق حكمت