نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٦٨ - ١٥٢ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در توحيد و صفات خداوند)
أَزَلِيَّتِهِ وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لاَ شِبْهَ لَهُ لاَ تَسْتَلِمُهُ الْمَشَاعِرُ وَ لاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ لاِفْتِرَاقِ الصَّانِعِ وَ الْمَصْنُوعِ وَ الْحَادِّ وَ الْمَحْدُودِ وَ الرَّبِّ وَ الْمَرْبُوبِ الْأَحَدِ لاَ بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ وَ الْخَالِقِ لاَ بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ وَ السَّمِيعِ لاَ بِأَدَاةٍ وَ الْبَصِيرِ لاَ بِتَفْرِيقِ آلَةٍ وَ الشَّاهِدِ لاَ بِمُمَاسَّةٍ وَ الْبَائِنِ لاَ بِتَرَاخِي مَسَافَةٍ وَ الظَّاهِرِ لاَ بِرُؤْيَةٍ وَ الْبَاطِنِ لاَ بِلَطَافَةٍ بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ بِالْقَهْرِ لَهَا وَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَ الرُّجُوعِ إِلَيْهِ مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَ مَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ وَ مَنْ قَالَ كَيْفَ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ وَ مَنْ قَالَ أَيْنَ فَقَدْ حَيَّزَهُ عَالِمٌ إِذْ لاَ مَعْلُومَ وَ رَبٌّ إِذْ لاَ مَرْبُوبَ وَ قَادِرٌ إِذْ لاَ مَقْدُورَ.
١٥٢ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در توحيد و صفات خداوند):
(١) سپاس خدائى را سزا است كه بوسيله آفريدههايش بر وجود و هستى خويش راهنما است (زيرا هر مخلوقى ممكن است و ممكن به خودى خود داراى وجود و هستى نمىگردد، پس هويدا است كه او را خالق و آفريدهاى مىباشد) و بحدوث و نو پيدا شدن آفريدههايش بر ازلى بودن و ابتداء نداشتن خود دليل است (زيرا ايجاد كننده اگر ازلى و قديم نبوده حادث باشد به ايجاد كننده ديگرى نيازمند بوده نمىتواند مبدأ ايجاد باشد) و بشبيه بودن آفريدهها با يكديگر نشان مىدهد بر اينكه مانندى براى او نيست (زيرا اجسام در جسميّت با هم شريكند، پس اگر شبيهى از آنها براى او بود او هم جسم بود و جسميّت از لوازم