نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٤٣٧ - ١٤٤ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در فضائل و مناقب ائمّه اطهار)
(۱۴۴) (و من خطبة له عليه السلام)
بَعَثَ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ لِئَلاَّ تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ أَلاَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ كَشْفَةً لاَ أَنَّهُ جَهِلَ مَا أَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ وَ مَكْنُونِ ضَمَائِرِهِمْ وَ لَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً فَيَكُونُ الثَّوَابُ جَزَاءً وَ الْعِقَابُ بَوَاءً أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ لاَ تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ وَ لاَ تَصْلُحُ الْوُلاَةُ مِنْ غَيْرِهِمْ.
١٤٤ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در فضائل و مناقب ائمّه اطهار):
(١) خداوند پيغمبرانش را بر انگيخته و حيش را بآنان اختصاص داد، و آنها را براى مردم حجّت و دليل گردانيد تا ايشان را (در كردارشان) حجّت و عذرى نباشد (باينكه ما به اوامر و نواهى تو آشنا نبوديم) پس همه را بوسيله پيغمبران براه حقّ دعوت فرمود.