يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٩٨ - الثاني استعمال كنية أبي بكر قبل الإسلام
كما ويُستحبُ التسميةُ بما فيه عبودية الله مثل عبد الله وعبد الرحمن، والتسمية بأسماء الأنبياء وبالخصوص اسم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم واسم الإمام علي عليه السلام وأسماء الأئمة عليه السلام، فقد روى الكليني في الكافي عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن رجل قد سماه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء.
وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبي عن جدي قال: قال أميرُ المؤمنين عليه السلام: سموا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تدروا أذكر أم أُنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى فإن أسقاطَكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تُسموهم يقولُ السِقطُ لأبيه: ألا سميتني؟ وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله مُحسناً قبل أنْ يُولد، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن حمد بن خالد، بسنده عن أبي الحسن عليه السلام قال: أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسمٍ حَسنٍ، فليُحسنْ أحدُكم اسمَ ولدِهِ.
وعن أحمد بن محمد، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يُولدُ لنا ولدٌ إلا سميناه محمداً فإذا مضى (لنا) سبعةُ أيام فإنْ شئنا غيرنا وإن شئنا تركنا. [١٧٦]
[١٧٦]- فروع الكافي ج٦ ص١٩ رقم ١٠٤٨٨ ١ و٩ ١٠٤٨ ٢ و١٠٤٩٠ - ٣ و٤١٠٤٩.