يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٣٤ - نساءٌ مع الإمامِ الحُسين عليه السلام
٢- أُمُّ كُلثُوم ٍبنتٍ أميرٍ المؤمنينَ عليهما السلام، ولكنَّ العلامةَ المُقَرمَ (قده) قد ذكرَ في مَقتلِهِ أَنَّهُ إتحادٌ لاِسْمَيِنِ هما زَينَبُ وأُمُّ كُلثُومِ فالثاني كنيةٌ ليسَ إلا، وهو الصحيحُ. [٣٨]
٣- فاطمةُ بنتُ أميرِ المؤمنينَ عليها السلام، وقد ورَدَ ذِكرُها في أكثرِ مِنْ موضعٍ، منها في الشامِ عندما نَظَرَ إليها الشاميُ وأرادَ أَنْ يأخُذَها جاريةً !! ولها حوارٌ معَ زَينَبَ في طريقِ العودةِ مِنْ الشامِ، وهي زوجةُ أَبِي سعيد بن عقيل بن أَبِي طالب الذي أُستُشْهِدَ مِنْ أَولادِهِ محمدٌ في كربلاء.
٤- خديجةُ بنتُ أميرِ المؤمنينِ عليها السلام: زوجةُ عبدِ الرحمنِ بن عقيل الذي أُستُشْهِدَ في كربلاء معَ الإمامِ الحُسين عليه السلام ومِنَ الطبيعي أَنْ تكونَ معهُ زوجتُهُ في تلكَ الرحلةِ. ولكن لم يذكر احد أنها كانت معه، نعم ذكرت المصادر انه تزوج منها ورزق منها ولدا اسمه سعيد.[٣٩]
٥- الربابُ بنتُ امرئِ القيسِ زوجةُ الإمامِ الحسين عليه السلام وأُمُّ عبدِ اللهِ الرضيعِ، ومعها أيضاً اِبنَتُها.
[٣٨]- وذهب الي انه لم يكن هناك إلا واحدة فتارة تذكر باسمها (زينب) وأخرى بكنيتها (أم كلثوم) إلا أن ذلك خلاف الظاهر، ذلك أنه كان لأمير المؤمنين عليه السلام من البنات من تسمى زينب، وكان له من تسمى أم كلثوم وقد نص عليه عدد من مؤلفي الأنساب، وأيضا فإن الروايات التاريخية تتحدث عنهما، ولا نرى ملجأً يلجئ المؤرخ إلى القول بالاتحاد. ذهب إلى ذلك الشيخ فوزي آل سيف في كتابه من قضايا النهضة الحسينية.
[٣٩]- حاشية مقتل الحسين للمقرم ص٢٣٨هامش (٩).