الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩ - ١/ ١ قيمَةُ الضِّيافَةِ
الفصل الأوّل: الحثّ على الضّيافة
١/ ١ قيمَةُ الضِّيافَةِ
١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يُضيفُ الضَّيفَ إلّاكُلُّ مُؤمِنٍ، ومِن مَكارِمِ الأَخلاقِ قَراءُ[٦] الضَّيفِ.[٧]
٢. عنه صلى الله عليه و آله: لِكُلِّ شَيءٍ زَكاةٌ، وزَكاةُ الدّارِ بَيتُ الضِّيافَةِ.[٨]
٣. عنه صلى الله عليه و آله- وقَد جيءَ إلَيهِ بِالسّائِبِ بنِ عَبدِ اللَّهِ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ-: يا سائِبُ! انظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ؛ أقرِ الضَّيفَ، وأكرِمِ اليَتيمَ، وأحسِن إلى جارِكَ.[٩]
[٦]. قَرَيتُ الضَّيفَ قرىً وقراءً: أحسنتُ إليه. وإذا كسرتَ القاف قصرتَ وإذا فتحت مَدَدْتَ( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٦١« قرا»).
[٧]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٤٠، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٢٤١ ح ١٩٧٣٠.
[٨]. تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٣٤٤ ح ١٠٢٤٧ عن أنس، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٩٠ ح ٤١٥٠٤ نقلًا عن الرافعي عن ثابت.
[٩]. مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٨١ ح ١٥٥٠٠، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٩٥ كلاهما عن السائب بن عبد اللَّه، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٨٥٤ ح ٤٣٣٩٦.