الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١ - ١/ ١ قيمَةُ الضِّيافَةِ
يَحفِرُهُ. فَقالَ لَهُ: لِمَن تَحفِرُ هذَا القَبرَ؟ فَقالَ: لِفُلانِ بنِ فُلانٍ. فَقالَ: وما لِلأَرضِ تَشَدَّدُ عَلَيكَ؟ إن كانَ- ما عَلِمتُ- لَسَهلًا، حَسَنَ الخُلُقِ! فَلانَتِ الأَرضُ عَلَيهِ، حَتّى كانَ لَيَحفِرُها بِكَفَّيهِ.
ثُمَّ قالَ: لَقَد كانَ يُحِبُّ إقراءَ الضَّيفِ؛ ولا يَقرِي الضَّيفَ إلّامُؤمِنٌ تَقِيٌّ.[١٨]
١١. الإمام عليّ عليه السلام: مِن أفضَلِ المَكارِمِ تَحَمُّلُ المَغارِمِ[١٩]، وإقراءُ الضُّيوفِ.[٢٠]
١٢. عنه عليه السلام: المُروءَةُ بَثُّ المَعروفِ، وقِرَى الضُّيوفِ.[٢١]
١٣. عنه عليه السلام: فِعلُ المَعروفِ، وإغاثَةُ المَلهوفِ، وإقراءُ الضُّيوفِ، آلَةُ السِّيادَةِ.[٢٢]
١٤. عنه عليه السلام: الضِّيافَةُ رَأسُ المُرُوَّةِ.[٢٣]
١٥. عنه عليه السلام: حُبِّبَ إلَيَّ الصَّومُ بِالصَّيفِ، وقِرى الضَّيفِ، وَالضَّربُ في سَبيلِ اللَّهِ بِالسَّيفِ.[٢٤]
١٦. عنه عليه السلام- مِن كَلامٍ لَهُ بِالبَصرَةِ، وقَد دَخَلَ عَلى العَلاءِ بنِ زِيادٍ الحارِثِيِّ يَعودُهُ، فَلَمّا رَأى سَعَةَ دارِهِ قالَ-: ما كُنتَ تَصنَعُ بِسَعَةِ هذِهِ الدّارِ فِي الدُّنيا، وأنتَ إلَيها فِي الآخِرَةِ كُنتَ أحوَجَ؟ بَلى، إن شِئتَ بَلَغتَ بِهَا الآخِرَةَ؛ تَقري فيهَا الضَّيفَ، وتَصِلُ فيهَا الرَّحِمَ، وتُطلِعُ مِنهَا الحُقوقَ مَطالِعَها، فَإِذا أنتَ قَد بَلَغتَ
[١٨]. قرب الإسناد: ص ٧٤ ح ٢٤٠ عن مسعدة بن صدقة، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٥٨ ح ٤.
[١٩]. المَغْرَمُ كالغُرْم، وهو الدَّين، ويريد به ما استدينَ فيما يكرهه اللَّه، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائهِ( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٢« غرم»).
[٢٠]. غرر الحكم: ج ٦ ص ٢٩ ح ٩٣٥٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٦٩ ح ٨٥٤٩.
[٢١]. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٥٦ ح ٢١٧١.
[٢٢]. غرر الحكم: ج ٤ ص ٤٣٠ ح ٦٥٨٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٨ ح ٦٠٥٣ وفيه« زين» بدل« آلة».
[٢٣]. غرر الحكم: ج ١ ص ١٤٢ ح ٥٢٨.
[٢٤]. مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٥٠٥ ح ٨٧٥٨ نقلًا عن القطب الراونديّ في لبّ اللباب.