الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥ - ٤/ ١٥ مُراقَبَةُ كَرامَةِ نَفسِهِ في الإقامَةِ
٢٠٦. عنه صلى الله عليه و آله: الضِّيافَةُ ثَلاثَةُ أيّامٍ، فَما كانَ فَوقَ ذلِكَ فَهُوَ مَعروفٌ.[٢٦٥]
٢٠٧. عنه صلى الله عليه و آله: الضِّيافَةُ ثَلاثَةٌ، فَما حُبِسَ بَعدُ فَهُوَ عَلَيهِ زَكاةٌ.[٢٦٦]
٢٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: الضِّيافَةُ ثَلاثٌ، فَما زادَ عَلى ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.[٢٦٧]
٢٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: الضَّيفُ لا يُنقَصُ مِن كَرامَتِهِ ثَلاثَةُ أيّامٍ.[٢٦٨]
٢١٠. عنه صلى الله عليه و آله: الضَّيفُ يُلطَفُ لَيلَتَينِ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ الثّالِثَةُ فَهُوَ مِن أهلِ البَيتِ؛ يَأكُلُ ما أدرَكَ.[٢٦٩]
٢١١. عنه صلى الله عليه و آله: لَيلَةُ الضَّيفِ حَقٌّ واجِبٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ، ومَن أصبَحَ إن شاءَ أخَذَهُ وإن شاءَ تَرَكَهُ.[٢٧٠]
٢١٢. عنه صلى الله عليه و آله: الضِّيافَةُ ثَلاثَةُ أيّامٍ، وما بَعدَ ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، ولا يَحِلُّ لَهُ أن يَثوِيَ عِندَهُ حَتّى يُحرِجَهُ[٢٧١].[٢٧٢]
[٢٦٥]. المعجم الكبير: ج ٨ ص ٣٢٠ ح ٨١٩٩ عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه طارق، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٤٧ ح ٢٥٨٦٦.
[٢٦٦]. إكرام الضيف لابن أبي الدنيا: ص ٥٩ ح ١٢٢ عن أبي سعيد الخدري.
[٢٦٧]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٧٥ ح ١١٣٢٥، السُنن الكبرى: ج ٩ ص ٣٣١ ح ١٨٦٩١ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ، المصنّف لعبد الرزاق: ج ١١ ص ٢٧٣ ح ٢٠٥٢٧ عن الزهري، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٣ ح ٢٥٩٠٩.
[٢٦٨]. تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٢٤١ ح ٥٧٩٧ عن ابن جرّاد، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٦٩ ح ٢٥٩٧٦.
[٢٦٩]. الكافي: ج ٦ ص ٢٨٣ ح ١ عن سليمان بن حفص البصريّ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٢٧٠]. جامع الأخبار: ص ٣٧٨ ح ١٠٥٨، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٦١ ح ١٤؛ مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٩١ ح ١٧١٧٢، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢١٢ ح ٣٦٧٧، الأدب المفرد: ص ٢٢٣ ح ٧٤٤ كلّها عن المقدام بن معدي كرب نحوه، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٤٣ ح ٢٥٨٤٠.
[٢٧١]. يُحرِجُهُ: أي يُوقِعُهُ في الحرج. الحَرَجُ: الإثمُ والضّيق( النهاية: ج ١ ص ٣٦١« حرج»).
[٢٧٢]. سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٤٢ ح ٣٧٤٨، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٤٥ ح ١٩٦٨، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٣٣٢ ح ٢٧٢٣١ كلّها عن أبي شريح الكعبي، مسند إسحاق بن راهويه: ج ١ ص ٣٢١ ح ٣٠٥ عن أبي هريرة نحوه، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٤٦ ح ٢٥٨٦٠.