الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥ - ٥/ ٨ الصَّومُ تَطَوُّعاً إلّابِإِذنِ المُضَيِّفِ
٢٤٦. صحيح البخاري عن أبي مسعود: جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبا شُعَيبٍ، فَقالَ لِغُلامٍ لَهُ قَصّابٍ: اجعَل لي طَعاماً يَكفي خَمسَةً، فَإِنّي اريدُ أن أدعُوَ النَّبِيّ صلى الله عليه و آله خامِسَ خَمسَةٍ، فَإِنّي قَد عَرَفتُ في وَجهِهِ الجوعَ، فَدَعاهُم فَجاءَ مَعَهُم رَجُلٌ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: إنَّ هذا قَد تَبِعَنا، فَإِن شِئتَ أن تَأذَنَ لَهُ فَائذَن لَهُ، وإن شِئتَ أن يَرجِعَ رَجَعَ.
فَقالَ: لا، بَل قَد أذِنتُ لَهُ.[٣١٧] راجع: ص ٧٩ (ما لا ينبغي للضيف/ الحضور في ضيافة الآخرين من دون دعوة).
٥/ ٨ الصَّومُ تَطَوُّعاً إلّابِإِذنِ المُضَيِّفِ
٢٤٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا ضافَ أحَدُكُم بِقَومٍ، فَلا يَصومَنَّ إلّابِإِذنِهِم.[٣١٨]
٢٤٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَن نَزَلَ عَلى قَومٍ فَلا يَصومُ تَطَوُّعاً إلّابِإِذنِهِم.[٣١٩]
٢٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: مِن فِقهِ الضَّيفِ ألّا يَصومَ تَطَوُّعاً إلّابِإِذنِ صاحِبِهِ ... وإلّا كانَ الضَّيفُ جاهِلًا.[٣٢٠]
[٣١٧]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٧٣٣ ح ١٩٧٥، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٦٠٨ ح ١٣٨، سنن الترمذي: ج ٣ ص ٤٠٥ ح ١٠٩٩ كلاهما نحوه، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٧٢ ح ٢٥٩٨٥.
[٣١٨]. كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥١ ح ٢٥٨٩٤.
[٣١٩]. الكافي: ج ٤ ص ٨٦ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٢٩٦ ح ٨٩٥، تفسير القمّي: ج ١ ص ١٨٧ وليس فيه« تطوّعاً» وكلّها عن الزهري عن الإمام زين العابدين، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٢٦١ ح ١.
[٣٢٠]. الكافي: ج ٤ ص ١٥١ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٠١٤ كلاهما عن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السلام، علل الشرائع: ص ٣٨٥ ح ٤ عن الحكم بيّاع الكرابيس عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٩٦ ص ٢٦٥ ح ١١.