الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - ١/ ١ قيمَةُ الضِّيافَةِ
بِهَا الآخِرَةَ.[٢٥]
١٧. إرشاد القلوب: قيلَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام بَكى يَوماً، فَسَأَلوهُ عَن سَبَبِ بُكائِهِ، فَقالَ: مَضَت لَنا سَبعَةُ أيّامٍ لَم يَأتِنا ضَيفٌ.[٢٦]
١٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ إبراهيمَ عليه السلام كان أبا أضيافٍ، فَكانَ إذا لَم يَكونوا عِندَهُ خَرَجَ يَطلُبُهُم، وأغلَقَ بابَهُ وأخَذَ المَفاتيحَ يَطلُبُ الأَضيافَ.[٢٧]
١٩. عنه عليه السلام: قِرَى الضَّيفِ مِنَ السُّنَّةِ.[٢٨]
٢٠. الكافي عن الحسين بن عطية عن الإمام الصادق عليه السلام: المَكارِمُ عَشرٌ، فَإِنِ استَطَعتَ أن تَكونَ فيكَ فَلتَكُن، فَإِنَّها تَكونُ فِي الرَّجُلِ ولا تَكونُ في وَلَدِهِ، وتَكونُ فِي الوَلَدِ ولا تَكونُ في أبيهِ، وتَكونُ فِي العَبدِ ولا تَكونُ فِي الحُرِّ.
قيلَ: وما هُنَّ؟
قالَ: صِدقُ اليَأسِ[٢٩]، وصِدقُ اللِّسانِ، وأداءُ الأَمانَةِ، وصِلَةُ الرَّحِمِ، وإقراءُ الضَّيفِ ....[٣٠]
٢١. الإمام الصادق عليه السلام- لِداوودَ بنِ سَرحانَ-: يا داوودُ، إنَّ خِصالَ المَكارِمِ بَعضُها مُقَيَّدٌ
[٢٥]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٠٩، الدعوات: ص ٢٣٠ ح ٦٣٨، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ١١٨ ح ٨.
[٢٦]. إرشاد القلوب: ص ١٣٦.
[٢٧]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠ ح ٦ عن زيد الشحّام، مشكاة الأنوار: ص ٤٠٦ ح ١٣٥١، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ١٣ ح ٤٠.
[٢٨]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٤٨٩ ح ١٧٤٤، تحف العقول: ص ٣٣٧ نحوه، مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ٣٩٥ ح ١٥٧٠٧.
[٢٩]. اليأسُ بالياء المثنّاة كما في بعض نسخ الكتاب ومجالس الشيخ وغيره. وفي بعض النسخ« البأس» بالباء الموحّدة( هامش المصدر).
[٣٠]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥ ح ١، الأمالي للمفيد: ص ٢٢٦ ح ٤، الخصال: ص ٤٣١ ح ١١، الأمالي للطوسي: ص ١٠ ح ١٢ كلاهما عن الحسن بن عطيّة، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٣٦٧ ح ١٧.