الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠ - ١/ ١ قيمَةُ الضِّيافَةِ
٤. عنه صلى الله عليه و آله- لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ-: أقِمِ الصَّلاةَ ... وأقرِ الضَّيفَ.[١٠]
٥. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أدّى الزَّكاةَ، وقَرَى الضَّيفَ، وأعطى فِي النّائِبَةِ[١١]، فَقَد وُقِيَ مِنَ الشُّحِّ.[١٢]
٦. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن مَكارِمِ الأَخلاقِ إقراءُ الضَّيفِ.[١٣]
٧. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَزالُ امَّتي بِخَيرٍ ما تَحابُّوا ... وقَرَوُا الضَّيفَ.[١٤]
٨. عنه صلى الله عليه و آله: ما فِي النّاسِ ... مِثلُ رَجُلٍ ... يَقري ضَيفَهُ، ويُؤَدّي حَقَّهُ.[١٥]
٩. تاريخ دمشق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: يا رَسولَ اللَّهِ، مَرَرتُ بِرَجُلٍ فَلَم يُضِفني، ولَم يَقرِني، ثُمَّ مَرَّ بي، فَأَجزيهِ أم أقريهِ؟ قالَ: بَل أقرِهِ.[١٦]
١٠. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِقَبرٍ يُحفَرُ، وقَدِ انبَهَرَ[١٧] الَّذي
[١٠]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٧٦ ح ٧٢٧٦ عن عبد اللَّه بن عبّاس، صحيح ابن حبّان: ج ١٣ ص ١٩٧ ح ٥٨٨٢،، موارد الظمآن: ص ٢٩٢ ح ١٢٠٢ كلاهما عن السلمي عن أبيه، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٩١٥ ح ٤٣٥٧٨.
[١١]. النائِبَةُ: ما ينوب الإنسان، أي ما ينزل به من المهمّات والحوادث( النهاية: ج ٥ ص ١٢٣« نوب»).
[١٢]. مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٣٢ ح ٧٥٧٠ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب، المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٨٨ ح ٤٠٩٧، اسد الغابة: ج ٢ ص ١٢١ كلاهما عن خالد بن يزيد وليس فيهما ذيله.
[١٣]. الجعفريّات: ص ١٥٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٤٠، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٢٤١ ح ١٩٧٢٩.
[١٤]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٩ ح ٢٥ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للطوسي: ص ٦٤٧ ح ١٣٤٠ عن محمّد بن صدقة عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٤٠٥ ح ١١٠.
[١٥]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦٦٦ ح ٢٨٣٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٧٧ ح ٢٣٧٨، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١٦٤ ح ١٢٩٢٤ وفيه« نِعمة» بدل« غنمه» وكلّها عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ٤ ص ٣١٧ ح ١٠٦٨٢.
[١٦]. تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٦٧ ح ٦٦٠٣، تاريخ بغداد: ج ١ ص ٢٦٣، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٧٥ ح ٢٥٩٩٧.
[١٧]. البُهْرُ: ما يعتري الإنسان عند السَّعي الشديد والعدو، من التَّهيُّج وتتابُعِ النَفَسِ( النهاية: ج ١ ص ١٦٥« بهر»).