الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - ٣/ ٢ استِقلالُ ما عِندَهُ لِلضَّيفِ
رِياءٌ وسُمعَةٌ.[١٦٥]
١٢٨. عنه صلى الله عليه و آله: طَعامُ أوَّلِ يَومٍ حَقٌّ، وطَعامُ يَومِ الثّاني سُنَّةٌ، وطَعامُ يَومِ الثّالِثِ سُمعَةٌ، ومَن سَمَّعَ[١٦٦] سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ.[١٦٧]
١٢٩. الإمام الباقر عليه السلام: الوَليمَةُ يَومٌ، ويَومانِ مَكرُمَةٌ، وثَلاثَةُ أيّامٍ رِياءٌ وسُمعَةٌ.[١٦٨] راجع: ص ٣٣ (ما ينبغي للمضيّف/ حسن النية).
٣/ ٢ استِقلالُ ما عِندَهُ لِلضَّيفِ
١٣٠. الإمام الصادق عليه السلام: يَهلِكُ المَرءُ المُسلِمُ أن يَستَقِلَّ ما عِندَهُ لِلضَّيفِ.[١٦٩]
١٣١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كَفى بِالمَرءِ إثماً أن يَستَقِلَّ ما يُقَرِّبُ إلى إخوانِهِ.[١٧٠]
١٣٢. عنه صلى الله عليه و آله: هَلاكٌ بِالرَّجُلِ أن يَدخُلَ عَلَيهِ النَّفَرُ مِن إخوانِهِ، فَيَحتَقِرَ ما في بَيتِهِ أن يُقَدِّمُهُ إلَيهِم.[١٧١] راجع: ص ٨٦ (ما لا ينبغي للضيف/ احتقار ما يُقرَّب إليه).
[١٦٥]. المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٢٢ ح ١١٣٣١ عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦٢٠.
[١٦٦]. يُقال: سَمَّعتُ بالرَّجل تسميعاً وتسمعة إذا شهرته وندّدت به( النهاية: ج ٢ ص ٤٠١« سمع»).
[١٦٧]. سنن الترمذي: ج ٣ ص ٤٠٤ ح ١٠٩٧ عن ابن مسعود، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦١٩.
[١٦٨]. الكافي: ج ٥ ص ٣٦٨ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٩ ح ١٦٣١، المحاسن: ج ٢ ص ١٩١ ح ١٥٥١، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٧٦ ح ٤٠.
[١٦٩]. الكافي: ج ٦ ص ٢٧٦ ح ٥، المحاسن: ج ٢ ص ١٨٦ ح ١٥٣٦ كلاهما عن عبد اللَّه بن سنان، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٥٣ ح ١٦.
[١٧٠]. المحاسن: ج ٢ ص ١٨٦ ح ١٥٣٣ عن جابر بن عبد اللَّه، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٥٣ ح ١٤.
[١٧١]. مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١٦٣ ح ١٤٩٨٩، السُنن الكبرى: ج ٧ ص ٤٥٦ ح ١٤٦٢٤، الفردوس: ج ٤ ص ٢٦٦ ح ٦٧٨٢ كلّها عن جابر، تاريخ دمشق: ج ١١ ص ٢٣٤ عن جابر من دون إسنادٍ الى النبيّ صلى الله عليه و آله.