الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٥/ ٢ الإِجابَةُ لِلضِّيافَةِ الخاصَّةِ بِالأغنِياءِ
٢٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: مَن أكَلَ طَعاماً لَم يُدعَ إلَيهِ، فَإِنَّما يَأكُلُ في جَوفِهِ شُعلَةَ نارٍ.[٢٨٤]
٢٢٣. الإمام الصادق عليه السلام: مَن أكَلَ طَعاماً لَم يُدعَ إلَيهِ، فَإِنَّما أكَلَ قِطعَةً مِنَ النّارِ.[٢٨٥]
٢٢٤. الإمام عليّ عليه السلام- أنَّهُ كانَ يَأتِي الدَّعوَةَ ويَقولُ-: هِيَ حَقٌّ عَلى مَن دُعِيَ إلَيها. ومَن أتاها ولَم يُدعَ إلَيها فَقَد أتى ما لا يَصلُحُ لَهُ.[٢٨٦] راجع: ص ٨٤ (ما لا ينبغي للضيف/ استتباع الغير).
نكتة
الجدير بالذكر أن الروايات المتقدمة ناظرة لخصوص اولئك الذين يحاولون التعرف على مجالس الولائم للحضور فيها من دون توجيه دعوة اليهم، سواء كان حضورهم فيها بشكل مستقل أو مع المدعوين للحضور فيها. وعلى هذا الأساس فإن الذّم الوارد في هذه الروايات لا يشمل الزيارات الأخوية التي تكون من دون دعوة مسبقة.
٥/ ٢ الإِجابَةُ لِلضِّيافَةِ الخاصَّةِ بِالأغنِياءِ
٢٢٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يُكرَهُ إجابَةُ مَن يَشهَدُ وَليمَتَهُ الأَغنِياءُ دونَ الفُقَراءِ.[٢٨٧]
٢٢٦. عنه صلى الله عليه و آله: لا يَحضُرَنَّ أحَدُكُم عَلى مائِدَةِ قَومٍ غَنِيُّهُم مَدعُوٌّ، وفَقيرُهُم مَرجُوٌّ[٢٨٨].[٢٨٩]
٢٢٧. الإمام الكاظم عليه السلام: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَن طَعامِ وَليمَةٍ يُخَصُّ بِهَا الأَغنياءُ، ويُترَكُالفُقَراءُ.[٢٩٠]
[٢٨٤]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٤٩، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٢٠٦ ح ١٩٦٠٦.
[٢٨٥]. الكافي: ج ٦ ص ٢٧٠ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ٩٢ ح ٣٩٨، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣١٦ ح ١٠١٥.
[٢٨٦]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٤٦، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٢٠٦ ح ١٩٦٠٥.
[٢٨٧]. الدعوات: ص ١٤١ ح ٣٥٨، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٤٨ ح ١١.
[٢٨٨]. أرْجَيتُ الأمر: أخّرته، يُهمز ولا يُهمز( الصحاح: ج ٦ ص ٢٣٥٢« رجا»).
[٢٨٩]. عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٣٧ ح ١٢٦.
[٢٩٠]. الكافي: ج ٦ ص ٢٨٢ ح ٤.