الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١ - ٥/ ٢ الإِجابَةُ لِلضِّيافَةِ الخاصَّةِ بِالأغنِياءِ
٢٢٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَليمَةِ يُدعى إلَيهِ الشَّبعانُ، ويُحبَسُ عَنهُ الجائِعُ.[٢٩١]
٢٢٩. عنه صلى الله عليه و آله: شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَليمَةِ يُمنَعُها مَن يَأتيها، ويُدعى إلَيها مَن يَأباها.[٢٩٢]
٢٣٠. عنه صلى الله عليه و آله: كَيفَ بِالوَليمَةِ يَدعونَ الشَّبعانَ ويَطرُدون الغَرثانَ[٢٩٣]
؟[٢٩٤]
٢٣١. عنه صلى الله عليه و آله: بِئسَ الطَّعامَ طَعامُ العُرسِ يُطعَمُهُ الأَغنِياءُ، ويُمنَعُهُ المَساكينُ.[٢٩٥]
٢٣٢. عنه صلى الله عليه و آله: بِئسَ الطَّعامُ طَعامُ الوَليمَةِ يُدعى إلَيهِ الأَغنِياءُ، ويُمنَعُ مِنهُ الفُقَراءُ.[٢٩٦]
٢٣٣. عنه صلى الله عليه و آله: نِعمَ الوَليمَةُ وَليمةٌ يَأكُلُ مِنهَا الفَقيرُ وَالشَّريفُ وَالوَضيعُ وَالحُرُّ وَالمَملوكُ.[٢٩٧]
٢٣٤. الإمام عليّ عليه السلام- مِن كِتابٍ لَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ الأَنصارِيِّ، وكانَ عامِلَهُ عَلَى البَصَرةِ، وقَد بَلَغَهُ أنَّهُ دُعِيَ إلى وَليمَةِ قَومٍ مِن أهلِها، فَمَضى إلَيها-: أمّا بَعدُ، يَابنَ حُنَيفٍ، فَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مِن فِتيَةِ أهلِ البَصرَةِ دَعاكَ إلى مَأدُبَةٍ فَأَسرَعتَ إلَيها، تُستَطابُ لَكَ الأَلوانُ، وتُنقَلُ إلَيكَ الجِفانُ. وما ظَنَنتُ أنَّكَ تُجيبُ إلى طَعامِ قَومٍ
[٢٩١]. المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١٢٣ ح ١٢٧٥٤ عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٧ ح ٤٤٦٢٧.
[٢٩٢]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٥٥ ح ١١٠، السُنن الكبرى: ج ٧ ص ٤٢٨ ح ١٤٥٢٤، مسند الحميدي: ج ٢ ص ٤٩٣ ح ١١٧٠ كلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٧ ح ٤٤٦٢٦.
[٢٩٣]. غرثان: جائع( النهاية: ج ٣ ص ٣٥٣« غرث»).
[٢٩٤]. كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦٢٤ نقلًا عن الدارقطني في الإفراد عن أبي ذرّ.
[٢٩٥]. كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦٢٥ نقلًا عن الدارقطني في فوائد ابن مدرك عن أبي هريرة.
[٢٩٦]. حلية الأولياء: ج ٨ ص ٢٦٧، صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٥٤ ح ١٠٧ من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله وفيه« ويترك المساكين» بدل« ويُمنع منه الفقراء»، الفردوس: ج ٢ ص ٢٤ ح ٢١٥٤ كلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٧ ح ٤٤٦٣١.
[٢٩٧]. الفردوس: ج ٤ ص ٢٦٤ ح ٦٧٧٦ عن أبي هريرة.